الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ

مُنتَدَى إِسلَامِيٌّ سُنِّيٌّ يُعنَى بِجَمعِ رُؤَى المَهدِيِّ وَ تَعبِيرِهَا و تَرتِيبِهَا مَعَ بَيَانِ الرُّؤَى المَكذُوبَةِ وَ الوَاهِيَةِ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الدجال خيمة اقترب سيارة الغد الكويت داود سفينة صدام يرشق خاتم الجن بيضاء الوسادة أسدان الذي رؤيا المهدي القمر رسائل صخرة عائشة سيفا قبله المغرب سوريا
المواضيع الأخيرة
» النبي عليه السلام مريض
اليوم في 7:23 pm من طرف ابو دجانة الجزائري

» المهدي يعلم أنه المهدي
اليوم في 7:19 pm من طرف ابو دجانة الجزائري

» انا وابي نركب زورق مائي سريع (لانش)
اليوم في 6:29 pm من طرف هتلر

» المهدي سيقطع اليد الحمراء
اليوم في 2:38 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» 7 كراسي في صحراء الجزيرة
اليوم في 2:33 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» الدولة السعودية ستتحالف مع الدولة الاسلامية
اليوم في 2:31 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» صالة كبيرة واسعة
اليوم في 2:24 pm من طرف ام هاجر

» المهدي و بضع رجال طوال
اليوم في 1:56 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» النبي عليه السلام توفي عن 349 سنة
اليوم في 1:51 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» رجل له عصا عجيبة
اليوم في 1:48 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» عيسى و اقف خلف نبينا عليهما الصلاة و السلام و التحية
اليوم في 12:12 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» الحاسم في أمر المهدي
اليوم في 12:10 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» جيش قادم من اليمن يبايع رجلا
اليوم في 12:08 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» حصان أبيض مربوط فوق الكعبة
اليوم في 12:04 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» الثَّبات...والموت.
اليوم في 10:58 am من طرف رُقيَّة

» #حشرجة_الريح للدكتور : علوي الهاشمي
اليوم في 10:37 am من طرف الهائم الصادي

» تهدئة الأعصاب والنفوس..
اليوم في 10:18 am من طرف رُقيَّة

» الترحيب بالأعضاء الجدد و مرور الزوار الكرام
اليوم في 10:18 am من طرف الفَرَزدَقُ

» عذب الأشجان.. ''الآذان''
اليوم في 10:08 am من طرف رُقيَّة

» عابرون لا أكثر...!
اليوم في 9:31 am من طرف بنت القدس

» عابرون لا أكثر...!
اليوم في 9:29 am من طرف بنت القدس

» المهدي والجبل المضيئ
اليوم في 7:02 am من طرف الصارم المسلول

» المهدي يطالع شيئا
اليوم في 6:49 am من طرف الصارم المسلول

» الأشراف في الجزيرة العربية
اليوم في 5:21 am من طرف صبر جميل

» المهدي ستر الكعبة
أمس في 10:10 pm من طرف الصارم المسلول

» قطع صخريه تسقط من السماء
أمس في 9:24 pm من طرف هتلر

» المهدي يداهم الشيطان
أمس في 8:14 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» الكعبة تكسى كسوة جديدة
أمس في 8:04 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» 2018 هامات الساعة
أمس في 8:03 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» خالد بن الوليد يرمي فوق الكفار علم بلاد الحرمين
أمس في 7:58 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» التصويت على مدعي المهدية
أمس في 7:06 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» رؤيا للوالدة
أمس في 6:50 pm من طرف ظل القمر

» المهدي يداهم الشيطان
أمس في 4:11 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» رؤيا الاحتفال
أمس في 2:01 pm من طرف محمد يوسف

» رؤيا الصعود
أمس في 1:32 pm من طرف راية الحق


شاطر | 
 

 الفراسة عند ابن القيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفَرَزدَقُ
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
avatar

المساهمات : 6147
نقاط : 12444
السٌّمعَة : 130
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

مُساهمةموضوع: الفراسة عند ابن القيم   السبت فبراير 10, 2018 8:11 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

هناك ثلاثة أنواع من الفراسة لدى ابن القيم: النوع الأول: ( الفراسة الإيمانية وحقيقتها أنها خاطر يهجم على القلب ينفي ما يضاده يثبت على القلب) وسمي بهذا الاسم تشبيها له بوثوب الأسد على فريسته وسبب هذا النوع: نور يقذفه الله في قلب العبد يكون من نتائجه أن يفرق بين الحق والباطل والصادق والكاذب وغيرها وهي بحسب الإيمان قوة وضعفا فكلما قوي الإيمان قويت وكلما ضعف ضعفت فمن كان أقوى إيمانا كان أقوى فراسة . أما النوع الثاني من الفراسة فهو الفراسة الرياضية : وهي تكون بالمران والتكرار وتحمل المشاق من الجوع والسهر والتخلي وسببها أن النفس إذا تجردت مما يثقلها صار لها كشف بحسب ذلك التجرد وهذا النوع لا يختص بأهل الإيمان بل هو حاصل للمؤمن والكافر فهي مشتركة بين الناس وقوتها تبعا لسببها . ولا دلالة فيها على إيمان ولا ولاية ولا يستفاد منها الكشف عن الحق ولا عن طريق مستقيم فهي تحصل للولاة والأطباء وأرباب الحرف بحسب معرفتهم بوظائفهم وتمكنهم منها . والنوع الثالث والأخير يسمى الفراسة الخلقية وهي الاستدلال بالخلق الظاهر على الخلق الباطن لما بينهما من ارتباط اقتضته حكمة الله كأن يستدل بزرقة العينين على الدهاء والخبث وبسعة الصدر على سعة الخلق والحلم ونحو ذلك وهي أيضا كسابقتها لا يستدل بها على إيمان ولا كفر ولا ولاية ولا عداوة . ويرى صاحب المنازل أن الفراسة: استئناس الغيب ويقصد بها قياس الشاهد على الغائب وهو أمر مشترك بين المؤمن والكافر وغيرهما ومثالها الاستدلال على نزول المطر بشدة البرق والرعد واستدلال الطبيب على المرض بظواهر على المريض ونحو ذلك وهي عنده على ثلاث درجات: الدرجة الأولى: فراسة طارئة نادرة وهي التي تقع على لسان شخص مرة واحدة في العمر مثلا وهي عنده فراسة الغافلين الذين لم يأنسوا بذكر الله وقربه فهي كرمية من غير رام . الدرجة الثانية: فراسة تجنى من غرس إيماني وهي تبعاً لصدق الحال فكلما كان الحال أصدق كانت هذه الفراسة أقوى وهي عنده تختص بأهل الإيمان وهم فيها متفاوتون . النوع الثالث: فراسة سرية وهي التي يخبر فيها المختار المصطفى صاحب الولاية عن الأمور المغيبة تارة تصريحا وتارة تلويحا إما سترا لحاله أو صيانة لما أخبر به من الابتذال ووصوله إلى غير أهله وإما لغير ذلك من الأسباب وهي أعلى الأنواع عند صاحب منازل السائرين مع أن هذه الدعوى غير مقبولة لأن الخبر عن الغيب قد يكون ساحرا أو كاهنا أو عرافا أو منجما وكل هؤلاء أحوالهم من الشرع مذمومة . قال صلى الله عليه وسلم: من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم . هذا وقد غلا الصوفية في الفراسة حتى جعلوها مصدرا من المصادر الأساسية للمعرفة حتى حكموها في أمور الديانة مع أن صاحب الفراسة إن كانت إيمانية لا يعرف صدقها إلا بوقوعها وجزمه بمجرد الواردات يحتاج إلى عرضه على الشرع ليحكم عليه بالنفي أو الإثبات والحق أو الباطل وغاية الأمر إن لم يدل الدليل على أنه باطل أو حق أن تكون الفراسة من المرجحات ، ولذا لم يعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بفراسة في مال أو عرض أو نفس أو نسب أو عقل بل بالبينات والشهود وغاية الفراسة أن تكون أمارة ظنية لا تصل إلى مقام الدليل من حيث دلالته على إثبات الحكم فلا تصلح للاستقلال بالحكم في أمر شرعي أو قدري بل لا بد من عرض ما دلت عليه على نصوص الكتاب والسنة وما دل عليه معقولهما . مما يدل على أن الفراسة ترجع أسبابها إلى أمرين : الأول: جودة ذهن المتفرس . الثاني: ظهور العلامات والأدلة على المتفرس فيه وهما أمران ظنيان فما بني عليه يكون ظنيا فلا يستقبل بالإثبات أو النفي ولا تعارض به الأدلة اليقينية من الكتاب والسنة ومعقولهما . وبذا يتبين لنا أنه لا يجوز الاعتماد في إثبات الحكم الشرعي أو القدري على مجرد الفراسة وحدها بل لا بد من اجتماع أمارات كثيرة تقرب إلى اليقين أو أدلة شرعية تدل على المنفي أو المثبت . وأما في الأمور الدنيوية التي لا تعارض كتابا ولا سنة ولا تستلزم نقل الأموال وإثبات الحدود والتعزيرات فلا بأس من الاستفادة من الفراسة في مجال الترجيح بين المتعارضات .

منقول.

________________
و صل اللهم و بارك على نبينا محمد ،
و على آله و صحبه ، و سلم تسليما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchamil.ahlamontada.com
 
الفراسة عند ابن القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ :: القِسمُ العَامُّ :: المَوَاضِيعُ العَامَّةُ-
انتقل الى: