الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ

مُنتَدَى إِسلَامِيٌّ سُنِّيٌّ يُعنَى بِجَمعِ رُؤَى المَهدِيِّ وَ تَعبِيرِهَا و تَرتِيبِهَا مَعَ بَيَانِ الرُّؤَى المَكذُوبَةِ وَ الوَاهِيَةِ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
رؤيا سيفا الفارس صندوق ورقة فاطمة زوجة رؤياي البيضاء زواج المسلمين يرشق فتاة المغرب الحروف الدجال المهدي مناسك سيارة البحر العمامة الحسين سلمان مريم عائشة مفتاح
المواضيع الأخيرة
» هل هناك حلول لمشاكل المسلمين..!!
اليوم في 4:40 pm من طرف Abo Layan 2018

» علامات قبل المهدي
اليوم في 2:54 pm من طرف مدمر الأعادي

» ما بال اللحية
اليوم في 2:36 pm من طرف Abo Layan 2018

» اذكر آية كريمة مؤثرة
اليوم في 2:30 pm من طرف المستشار

»  الــوعــد.. دكتور نور .
اليوم في 1:41 pm من طرف رُقيَّة...

»  رحم الإله صداك يا قحطاني..
اليوم في 11:53 am من طرف بنت الشام

» يتسائلون كيف ستكون..!!
اليوم في 11:49 am من طرف Abo Layan 2018

» منكم نستفيد
اليوم في 10:35 am من طرف Abo Layan 2018

» حتى تعود..!!
اليوم في 10:17 am من طرف Abo Layan 2018

» الحمد لله
اليوم في 8:31 am من طرف Abo Layan 2018

» المسلم في ظل صدقته..!!
اليوم في 8:02 am من طرف بنت الشام

» إهداء لكل مظلوم
اليوم في 7:58 am من طرف بنت الشام

» حكم الاحتفال بالمولد النبوي
اليوم في 7:13 am من طرف بنت الشام

» آمال المهدي
اليوم في 4:56 am من طرف presented

» القمر يظهر بعد سجدة النجم!
اليوم في 4:53 am من طرف presented

» أسر السنين وشدة الجور.
أمس في 4:28 pm من طرف Abo Layan 2018

» خُــذها قاعــدة..
أمس في 3:01 pm من طرف رُقيَّة...

» دور علم الرياضة للمسلمة والمسلم
أمس في 10:08 am من طرف مدمر الأعادي

» الملك سلمان يقتل إبنه محمد
أمس في 9:29 am من طرف بنت الشام

» كيف ينتقل مافي نفسك إلى غيرك؟(الجن وتوارد الخواطر)
الأحد نوفمبر 18, 2018 11:12 pm من طرف رُقيَّة...

» رؤيا خاصة
الأحد نوفمبر 18, 2018 6:36 pm من طرف smellwatermelon

» حمامة عملاقة مريضة!!
الأحد نوفمبر 18, 2018 5:56 pm من طرف بنت الشام

» أَبْـكِــيـك ...
الأحد نوفمبر 18, 2018 3:46 pm من طرف Abo Layan 2018

» البـــلاء....
الأحد نوفمبر 18, 2018 1:19 pm من طرف رُقيَّة...

» مقتطفات...
الأحد نوفمبر 18, 2018 12:18 pm من طرف رُقيَّة...

» ثلاثة أمور..!!
الأحد نوفمبر 18, 2018 11:05 am من طرف Abo Layan 2018

» فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
الأحد نوفمبر 18, 2018 10:15 am من طرف بنت الشام

» سيكون للمهدي خوارق
الأحد نوفمبر 18, 2018 8:34 am من طرف Abo Layan 2018

» سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الأحد نوفمبر 18, 2018 6:56 am من طرف Abo Layan 2018

» يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ
الأحد نوفمبر 18, 2018 6:52 am من طرف بنت الشام

» الشمس مشتعلة
السبت نوفمبر 17, 2018 11:43 pm من طرف المدفوع بالأبواب

» المهدي في مركب بالبحر
السبت نوفمبر 17, 2018 11:39 pm من طرف المدفوع بالأبواب

» قطط تهاجمني
السبت نوفمبر 17, 2018 6:01 pm من طرف Abo Layan 2018

» اللهم أجعلها خيرآ
السبت نوفمبر 17, 2018 5:56 pm من طرف Abo Layan 2018

» تحديد حدث هااااااااام
السبت نوفمبر 17, 2018 1:29 pm من طرف Abo Layan 2018

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 2 عُضو, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر

Abo Layan 2018, جسور

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 59 بتاريخ السبت أغسطس 04, 2018 12:37 am

شاطر | 
 

 الفراسة عند ابن القيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفَرَزدَقُ
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
avatar

المساهمات : 6752
نقاط : 13409
السٌّمعَة : 160
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

مُساهمةموضوع: الفراسة عند ابن القيم   السبت فبراير 10, 2018 8:11 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

هناك ثلاثة أنواع من الفراسة لدى ابن القيم: النوع الأول: ( الفراسة الإيمانية وحقيقتها أنها خاطر يهجم على القلب ينفي ما يضاده يثبت على القلب) وسمي بهذا الاسم تشبيها له بوثوب الأسد على فريسته وسبب هذا النوع: نور يقذفه الله في قلب العبد يكون من نتائجه أن يفرق بين الحق والباطل والصادق والكاذب وغيرها وهي بحسب الإيمان قوة وضعفا فكلما قوي الإيمان قويت وكلما ضعف ضعفت فمن كان أقوى إيمانا كان أقوى فراسة . أما النوع الثاني من الفراسة فهو الفراسة الرياضية : وهي تكون بالمران والتكرار وتحمل المشاق من الجوع والسهر والتخلي وسببها أن النفس إذا تجردت مما يثقلها صار لها كشف بحسب ذلك التجرد وهذا النوع لا يختص بأهل الإيمان بل هو حاصل للمؤمن والكافر فهي مشتركة بين الناس وقوتها تبعا لسببها . ولا دلالة فيها على إيمان ولا ولاية ولا يستفاد منها الكشف عن الحق ولا عن طريق مستقيم فهي تحصل للولاة والأطباء وأرباب الحرف بحسب معرفتهم بوظائفهم وتمكنهم منها . والنوع الثالث والأخير يسمى الفراسة الخلقية وهي الاستدلال بالخلق الظاهر على الخلق الباطن لما بينهما من ارتباط اقتضته حكمة الله كأن يستدل بزرقة العينين على الدهاء والخبث وبسعة الصدر على سعة الخلق والحلم ونحو ذلك وهي أيضا كسابقتها لا يستدل بها على إيمان ولا كفر ولا ولاية ولا عداوة . ويرى صاحب المنازل أن الفراسة: استئناس الغيب ويقصد بها قياس الشاهد على الغائب وهو أمر مشترك بين المؤمن والكافر وغيرهما ومثالها الاستدلال على نزول المطر بشدة البرق والرعد واستدلال الطبيب على المرض بظواهر على المريض ونحو ذلك وهي عنده على ثلاث درجات: الدرجة الأولى: فراسة طارئة نادرة وهي التي تقع على لسان شخص مرة واحدة في العمر مثلا وهي عنده فراسة الغافلين الذين لم يأنسوا بذكر الله وقربه فهي كرمية من غير رام . الدرجة الثانية: فراسة تجنى من غرس إيماني وهي تبعاً لصدق الحال فكلما كان الحال أصدق كانت هذه الفراسة أقوى وهي عنده تختص بأهل الإيمان وهم فيها متفاوتون . النوع الثالث: فراسة سرية وهي التي يخبر فيها المختار المصطفى صاحب الولاية عن الأمور المغيبة تارة تصريحا وتارة تلويحا إما سترا لحاله أو صيانة لما أخبر به من الابتذال ووصوله إلى غير أهله وإما لغير ذلك من الأسباب وهي أعلى الأنواع عند صاحب منازل السائرين مع أن هذه الدعوى غير مقبولة لأن الخبر عن الغيب قد يكون ساحرا أو كاهنا أو عرافا أو منجما وكل هؤلاء أحوالهم من الشرع مذمومة . قال صلى الله عليه وسلم: من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم . هذا وقد غلا الصوفية في الفراسة حتى جعلوها مصدرا من المصادر الأساسية للمعرفة حتى حكموها في أمور الديانة مع أن صاحب الفراسة إن كانت إيمانية لا يعرف صدقها إلا بوقوعها وجزمه بمجرد الواردات يحتاج إلى عرضه على الشرع ليحكم عليه بالنفي أو الإثبات والحق أو الباطل وغاية الأمر إن لم يدل الدليل على أنه باطل أو حق أن تكون الفراسة من المرجحات ، ولذا لم يعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بفراسة في مال أو عرض أو نفس أو نسب أو عقل بل بالبينات والشهود وغاية الفراسة أن تكون أمارة ظنية لا تصل إلى مقام الدليل من حيث دلالته على إثبات الحكم فلا تصلح للاستقلال بالحكم في أمر شرعي أو قدري بل لا بد من عرض ما دلت عليه على نصوص الكتاب والسنة وما دل عليه معقولهما . مما يدل على أن الفراسة ترجع أسبابها إلى أمرين : الأول: جودة ذهن المتفرس . الثاني: ظهور العلامات والأدلة على المتفرس فيه وهما أمران ظنيان فما بني عليه يكون ظنيا فلا يستقبل بالإثبات أو النفي ولا تعارض به الأدلة اليقينية من الكتاب والسنة ومعقولهما . وبذا يتبين لنا أنه لا يجوز الاعتماد في إثبات الحكم الشرعي أو القدري على مجرد الفراسة وحدها بل لا بد من اجتماع أمارات كثيرة تقرب إلى اليقين أو أدلة شرعية تدل على المنفي أو المثبت . وأما في الأمور الدنيوية التي لا تعارض كتابا ولا سنة ولا تستلزم نقل الأموال وإثبات الحدود والتعزيرات فلا بأس من الاستفادة من الفراسة في مجال الترجيح بين المتعارضات .

منقول.

________________
و صل اللهم و بارك على نبينا محمد ،
و على آله و صحبه ، و سلم تسليما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchamil.ahlamontada.com
 
الفراسة عند ابن القيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ :: القِسمُ العَامُّ :: المَوَاضِيعُ العَامَّةُ-
انتقل الى: