الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ

مُنتَدَى إِسلَامِيٌّ سُنِّيٌّ يُعنَى بِجَمعِ رُؤَى المَهدِيِّ وَ تَعبِيرِهَا و تَرتِيبِهَا مَعَ بَيَانِ الرُّؤَى المَكذُوبَةِ وَ الوَاهِيَةِ
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
يبكي المغرب بيضاء جبريل سيفا رؤيا القمر يرشق اقترب شبيه محمد صخرة مريم القحطاني أسدان سفينة سوريا المحمود الجن المهدي الدجال الوسادة مفتاح رسائل داود اليمن
المواضيع الأخيرة
» خواطر..وحكم..!
السبت يونيو 23, 2018 11:49 pm من طرف محمد الليثى

» اول من يعرف المهدى ....
السبت يونيو 23, 2018 10:47 pm من طرف محمد الليثى

» اين اخونا الفرزدق ؟
السبت يونيو 23, 2018 10:15 pm من طرف محمد الليثى

»  وزراء الرسول ﷺ. (أبو بكر الصديق)
الخميس يونيو 21, 2018 8:03 pm من طرف رُقيَّة

» صاعين ويظهر المهدي
الأربعاء يونيو 20, 2018 5:31 pm من طرف samannoudi

»  مبارك عيدنا...
الإثنين يونيو 18, 2018 11:56 pm من طرف محمد الليثى

» رؤيا لزوجتى
الإثنين يونيو 18, 2018 11:54 pm من طرف محمد الليثى

» مقتطفات، من أقوال أهل العلم...
الإثنين يونيو 18, 2018 2:10 am من طرف رُقيَّة

» نظام قسم الرؤى و نقلها
السبت يونيو 16, 2018 7:06 pm من طرف شيبان عيسى

» و عاد الفتور ...
السبت يونيو 16, 2018 11:29 am من طرف فايز

» رؤيا خاصة
السبت يونيو 16, 2018 9:54 am من طرف smellwatermelon

»  نهاية شهر رمضان .../ وقفة مع آية /
الأربعاء يونيو 13, 2018 7:40 pm من طرف رُقيَّة

» إمام مسجد يترحم على جيرانه..
الثلاثاء يونيو 12, 2018 4:04 pm من طرف رُقيَّة

» رؤيا.. عن ليلة القدر لهذا العام 1439..
الثلاثاء يونيو 12, 2018 7:38 am من طرف رُقيَّة

» آخر كلمة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، بكاء مرير..
الإثنين يونيو 11, 2018 8:30 am من طرف صبر جميل

» اللهم متعنا برمضان
الإثنين يونيو 11, 2018 8:26 am من طرف صبر جميل

» فضل ليلة القدر - 26
الإثنين يونيو 11, 2018 6:09 am من طرف رُقيَّة

»  أقوال عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما-
السبت يونيو 09, 2018 4:11 pm من طرف رُقيَّة

» أخو المهدي يرشق سيفا في برج الساعة
السبت يونيو 09, 2018 4:26 am من طرف صبر جميل

» أدعية مأثورة للنجاة من عذاب القبر
السبت يونيو 09, 2018 1:10 am من طرف رُقيَّة

» المهدي و المحل التونسي
الجمعة يونيو 08, 2018 11:57 am من طرف fathe

» الترحيب بالأعضاء الجدد و مرور الزوار الكرام
الجمعة يونيو 08, 2018 3:52 am من طرف صبر جميل

» المهدي في الشام و اليمن و الجزائر
الجمعة يونيو 08, 2018 1:30 am من طرف fathe

» أكثروا من قول (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا) الى غروب آخر شمس في رمضان
الخميس يونيو 07, 2018 2:51 pm من طرف رُقيَّة

» لا مكان للضعفاء .. في هذا الوقت!
الإثنين يونيو 04, 2018 10:06 am من طرف رُقيَّة

» السلام عليكم
الأحد يونيو 03, 2018 5:43 am من طرف إدارة المنتدى

» المهدي في منتدى المبشرات
الجمعة يونيو 01, 2018 10:34 pm من طرف younesdzman16

» أكثر من 2100 رؤيا في منتدانا
الأربعاء مايو 30, 2018 4:02 am من طرف فايز

» أسألكم الدعاء
الثلاثاء مايو 29, 2018 6:01 am من طرف صبر جميل

» لن تصل للاحفاد
الأحد مايو 27, 2018 5:03 pm من طرف محمد يوسف

» أقصر صلاة جماعة
السبت مايو 26, 2018 12:12 pm من طرف محمد يوسف

» " أما السفينة.. وأما الغلام.. وأما الجدار.."
الجمعة مايو 25, 2018 8:22 pm من طرف رُقيَّة

»  الــوعــد.. دكتور نور .
الجمعة مايو 25, 2018 12:46 pm من طرف رُقيَّة

» الرسول عليه السلام في تدريب عسكري
الجمعة مايو 25, 2018 3:04 am من طرف ظل القمر

»  الدعاء.....
الخميس مايو 24, 2018 11:49 pm من طرف رُقيَّة


شاطر | 
 

 إعجاز علمي بديع في السنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفَرَزدَقُ
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
avatar

المساهمات : 5257
نقاط : 10886
السٌّمعَة : 102
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

مُساهمةموضوع: إعجاز علمي بديع في السنة   الإثنين يناير 01, 2018 8:55 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

الفرق بين العطاس والتثاؤب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله يحب العُطاس و يكره التثاؤب ، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمِّته ، و أما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فليردّه ما استطاع ، فإذا قال : ها ، ضحك منه الشيطان. صحيح البخاري والأطباء في العصر الحاضر يقولون : التثاؤب دليل على حاجة الدماغ و الجسم إلى الأوكسجين و الغذاء ، و على تقصير جهاز التنفس في تقديم ما يحتاجه الدماغ و الجسم من الأوكسجين ، و هذا ما يحدث عند النعاس و الإغماء و قبيل الوفاة فإذا بقي الفم مفتوحاً أثناء التثاؤب تسرَّب مع هواء الشهيق إلى داخل الجسم مختلف أنواع الجراثيم و الغبار و الهَبَاء و الهَوام والعُطاس هو عكس التثاؤب ، فهو قوي و مفاجئ يخرج معه الهواء بقوة من الرئتين عن طريقي الأنف و الفم ، فيجرف معه ما في طريقه من الغبار و الهباء و الهوام و الجراثيم لذلك كان من الطبيعي أن يكون العطاس من الرحمن لأن فيه فائدة للجسم ، و أن يكون التثاؤب من الشيطان لأن فيه ضرراً للجسم ، و حق على المرء أن يحمد الله سبحانه و تعالى على العُطاس ، و أن يستعيذ به من الشيطان الرجيم في حالة التثاؤب عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده ـ وفي رواية ـ على فيه ، فإن الشيطان يدخل " رواه مسلم والتدبير النبوي الرائع في العطاس أن يضع العاطس يده على فمه ليمنع وصول الرذاذ إلى الجالسين فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض أو غض من صوته " وهذا الأدب النبوي له حكمته الصحية الجلية إذ يندفع مع العطاس رذاذه إلى مسافة بعيدة يمكن أن يصل معها إلى الجالسين مع العاطس أو أن يصل إلى طعام أو إلى شراب قريب منه وهذا يمكن أن ينقل العدوى بمرض ما (كالزكام )- إذا قدر الله - إن كان العاطس مصاباً به وليس من خلق المسلم في أن يتسبب بشيء من ذلك لذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأدب في أن نضع يدنا أو منديلاً على فمنا عند العطاس لمنع وصول رذاذه إلى الغير وفي ذلك ـ كما نرى ـ غاية الأدب ومنتهى الحكمة
الحديث التاسع
الفضب وأسراره العميقــــــــه قال : " إذا غضب أحدكم و هو قائم فليَجلس ، فإن ذهب عنه الغضب و إلا فَليضطَجِع " من وظائف الغُدَّة الكظرية التي تقع فوق الكليتين إفراز هرمون الأدرينالين و المودرينالي وعند الإنفعال والغضب ، يزداد افراز هرمون الأدرينالين ويمارس تأثيره على القلب فيسرع القلب في دقاته ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم قد ثبت علمياً أن هذه الهرمونات تنخفض بالاستلقاء
الحديث العاشر
عودة جزيرة العرب مروجا وأنهارا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً" حديث صحيح رواه مسلم يذكر علماء الجيولوجيا أنه قد مرّ على الأرض منذ عشرة آلاف سنة عصر جليديّ بدأ رحلته من القطب الشمالي ووصل إلى الجزيرة العربية، فحوّلها إلى أنهار وبساتين. وإن الأعاصير الثلجية التي تضرب أوروبا وأمريكا علامة على بداية عصر جليدي آخر، تعود به شبه الجزيرة العربية كما كانت منذ عشرة آلاف سنة مروجاً وأنهاراً وقد تم اكتشاف قرية الفاو في الربع الخالي بشبه الجزيرة العربية، حيث كانت مدفونة تحت جبال من الرمال، فاعتبرت دليلاً على وجود حياة سابقة في تلك الصحارى
الحديث الحادي عشر
من أسرار الذباب قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينتزعه فإن في إحدى جناحية داء وفي الأخرى شفاء ) أخرجه البخاري من معجزاته صلى الله عليه وسلم ذكره لعامل المرض وعامل الشفاء محمولين على جناحى الذبابة قبل اكتشافهما بأربعة عشر قرنا فهناك خاصية في أحد جناحي الذباب هي أنه يحول البكتريا إلى ناحية .. وعلى هذا فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام وألقى الجراثيم العالقة بأطرافه في ذلك الشراب أو الطعام .. فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم وأول واحد منها هو مبيد البكتريا يحمله الذباب في جوفه قريبا من أحد جناحيه فإذا كان هناك داء فدواؤه قريب منه .. ولذا فإن غمس الذباب كله وطرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة به وكاف في إبطال عملها
الحديث الثاني عشر
طلوع الشمس من مغربها عن عبدالله بن عمرو‏( ‏ رضي الله عنه‏ ) ‏ قال‏ : ‏ سمعت رسول الله‏( ‏ صلي الله عليه وسلم‏ ) ‏ يقول‏ : ‏ إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها‏,‏ وخروج الدابة علي الناس ضحي‏,‏ وأيهما ما كانت قبل صاحبتها‏,‏ فالأخرى علي إثرها قريبا‏. أكتشف العلم الحديث أنه سيكون هناك ارتباك في دوران الأرض سيؤدي إلي طلوع الشمس من مغربها حيث بمعرفة كل من سرعة دوران الأرض حول محورها أمام الشمس في أيامنا الراهنة‏,‏ ومعدل تباطؤ سرعة هذا الدوران مع الزمن‏,‏ توصل العلماء إلي الاستنتاج الصحيح أن أرضنا سوف يأتي عليها وقت تجبر فيه علي تغيير اتجاه دورانها بعد فترة من الاضطراب‏,‏ فمنذ اللحظة الأولي لخلقها إلي اليوم وإلي أن يشاء الله تدور أرضنا من الغرب إلي الشرق‏,‏ فتبدو الشمس طالعة من الشرق‏,‏ وغاربة في الغرب‏,‏ فإذا انعكس اتجاه دوران الأرض طلعت الشمس من مغربها وهو من العلامات الكبري للساعة ومن نبوءات المصطفي‏( ‏ صلي الله عليه وسلم‏ ) ‏
الحديث الثالث عشر
أستطالت الأيام ثم قصرها وتنتظم بعد ذلك أعجاز كوني في حديث الدجال الذي رواه النواس بن سمعان‏( ‏ رضي الله عنه‏ ) ‏ قال‏ : ‏ ذكر رسول الله‏ ( ‏ صلي الله عليه وسلم‏ ) ‏ الدجال‏..‏ قلنا يا رسول الله‏ : ‏ وما لبثه في الأرض؟ قال‏( ‏ صلي الله عليه وسلم‏ ) : ‏ أربعون يوما‏,‏ يوم كسنة‏,‏ ويوم كشهر‏,‏ ويوم كجمعة‏,‏ وسائر أيامه كأيامكم‏,‏ قلنا يارسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال‏( ‏ صلي الله عليه وسلم‏ ) : ‏ لا‏,‏ أقدروا له‏. من الأمور العجيبة أن يأتي العلم التجريبي في أواخر القرن العشرين ليؤكد أنه قبل تغيير اتجاه دوران الأرض حول محورها أمام الشمس ستحدث فترة اضطراب نتيجة لتباطؤ سرعة دوران الأرض حول محورها‏,‏ وفي فترة الاضطراب تلك ستطول الأيام بشكل كبير ثم تقصر وتنتظم بعد ذلك‏.
الحديث الرابع عشر
النهي عن الشرب والأكل واقفا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم زجر عن الشرب قائماً " رواه مسلم . وعن أنس وقتادة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنه نهي أن يشرب الرجل قائماً " ، قال قتادة : قتادة : فقلنا فالأكل ؟ فقال : ذاك أشر وأخبث " رواه مسلم من الناحية الصحية ، فنحن مع الدكتور عبد الرزاق الكيلاني أن الشرب وتناول الطعام جالساً أصح وأسلم وأهنأ وأمرأ حيث يجري ما يتناوله الآكل والشارب على جدران المعدة بتؤدة ولطف. أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة ويصدمه صدماً . وإن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى إستراخاء المعدة وهبوطها وما يلي ذلك من عسر هضم. الحديث الخامس
عشر لعاب الكلب وقوة مفعول التراب لتنظيفه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" إذا و لغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن بالتراب "رواه أحمد تحصل الإصابة عند الإنسان من عضِّ الكلب المصاب و ذلك بدخول لعابه إلى الجرح، أي: حتى يصاب الإنسان يجب أن يلامس لعاب الكلب " , وفي قوله صلى الله عليه وسلمو لغ في إناء أحدكم " أي شرب، و بشكل أدق أدخل لسانه في الإناء ليشرب، حيث ينقل لعاب الكلب إلى الإناء مم يعرض الإنسان للإصابة بهذا المرض. أما لماذا الغسل بالتراب ؟ إن الحمة المسببة للمرض متناهية في الصغر، و كلما قلَّ حجم الحمة ازداد خطرها، لازدياد إمكانية تعلقها بجدار الإناء، و التصاقها به، و الغسل بالتراب أقوى من الغسل بالماء، لأن التراب يسحب اللعاب و يسحب الفيروسات الموجودة فيه بقوةٍ أكثر من إمرارالماء، أو اليد على جدار الإناء، و ذلك بسبب الفرق في الضغط الحلولي بين السائل (لعاب الكلب ) و بين التراب.

منقول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchamil.ahlamontada.com
 
إعجاز علمي بديع في السنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ :: القِسمُ الشَّرعِيُّ :: فِي ظِلَالِ القُرآنِ وَ السُّنَّةِ عَلَى فَهمِ سَلَفِ الأُمَّةِ-
انتقل الى: