الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ

مُنتَدَى إِسلَامِيٌّ سُنِّيٌّ يُعنَى بِجَمعِ رُؤَى المَهدِيِّ وَ تَعبِيرِهَا و تَرتِيبِهَا مَعَ بَيَانِ الرُّؤَى المَكذُوبَةِ وَ الوَاهِيَةِ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
مناسك عائشة زواج فتاة زوجة الحسين البيضاء سبعة الجزائر الدجال الساعة يرشق رؤيا المهدي صندوق رأيت العمامة سيفا الحروف رؤياي افعى الفارس افتوني فاطمة المغرب رؤي
المواضيع الأخيرة
» ( آخر مشاركة )
اليوم في 4:15 pm من طرف أبو نواف

» فتنة تدع الحليم حيرانا
اليوم في 11:19 am من طرف بنت الشام

» نصائح زوجية
اليوم في 11:02 am من طرف بنت الشام

» تعلم كل يوم حديثا وعلمه لغيرك
اليوم في 11:00 am من طرف بنت الشام

» تدبر كل يوم آية...[[[[[درر من وحي القرآن]]]]]]
اليوم في 10:33 am من طرف بنت الشام

» يا ليتني عصفور هناك...!!
اليوم في 8:04 am من طرف بنت الشام

» صورة وتعليق
أمس في 5:52 pm من طرف Abo Layan 2018

» ( علم تفسير الرؤى )
أمس في 5:51 pm من طرف Abo Layan 2018

» وصف الجنة وأهلها
أمس في 5:49 pm من طرف Abo Layan 2018

» زوجة الشهداء
أمس في 5:42 pm من طرف Abo Layan 2018

» فارس الأحلام.... إجعليه حقيقة!!!
الثلاثاء يناير 15, 2019 6:43 pm من طرف Abo Layan 2018

» فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا
الثلاثاء يناير 15, 2019 6:30 pm من طرف بنت الشام

» صبر جميل
الثلاثاء يناير 15, 2019 6:04 pm من طرف Abo Layan 2018

» هكذا كان الرجال!!
الثلاثاء يناير 15, 2019 5:45 pm من طرف Abo Layan 2018

» إرتفاع أخس الناس وأحقرهم(لكع بن لكع)
الثلاثاء يناير 15, 2019 5:42 pm من طرف Abo Layan 2018

» الإيمان حين تقع الفتن في الشام
الثلاثاء يناير 15, 2019 3:19 pm من طرف بنت الشام

» ( أمر الله )
الإثنين يناير 14, 2019 2:59 pm من طرف Abo Layan 2018

» ( عمر البشير )
الإثنين يناير 14, 2019 1:28 pm من طرف أبو نواف

» الجن العاشق
الإثنين يناير 14, 2019 11:12 am من طرف بنت الشام

» التأمين التجاري هو من العقود المحرمة
الإثنين يناير 14, 2019 10:28 am من طرف بنت الشام

» آيات الله جعلت ظواهر طبيعية
الإثنين يناير 14, 2019 2:38 am من طرف صبر جميل

» جند من جنود الله....!!(حشرات تغزو الحرم المكي)
الأحد يناير 13, 2019 7:51 pm من طرف Abo Layan 2018

» رؤية ثعبان ملون
الأحد يناير 13, 2019 4:59 pm من طرف Abo Layan 2018

» الاخوة الأعضاء الكرام ادعو لاخونا الفرزدق
الأحد يناير 13, 2019 4:41 pm من طرف Abo Layan 2018

» عبرة لكل معتبر؛..!
الأحد يناير 13, 2019 4:19 pm من طرف بنت الشام

» ( ما معنى هذا الصوت )
الأحد يناير 13, 2019 3:57 pm من طرف أبو نواف

» صلاة الرجل مع زوجته
الأحد يناير 13, 2019 1:03 pm من طرف بنت الشام

» حرق الجن
الأحد يناير 13, 2019 11:40 am من طرف بنت الشام

» إنقطاع مؤقت للراحة والهدوء..!!
السبت يناير 12, 2019 9:46 am من طرف Abo Layan 2018

» ناقة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
الجمعة يناير 11, 2019 2:47 pm من طرف بنت الشام

» ملك السعودية سلمان يتحول لابنه محمد
الجمعة يناير 11, 2019 2:36 pm من طرف بنت الشام

» طفلة كفيفة تحفظ القرآن وألفِية ابن مالك وهي بعمر 7 سنوات
الخميس يناير 10, 2019 8:43 am من طرف بنت الشام

» لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
الأربعاء يناير 09, 2019 6:23 am من طرف بنت الشام

» المهدي و شباب يفتحون بابا قديما
الثلاثاء يناير 08, 2019 4:33 am من طرف presented

» الحقد داءٌ دفينٌ ليس يحمله .. إلا جهولٌ ملـيءُ النفس بالعلل
الأحد يناير 06, 2019 12:10 pm من طرف بنت الشام

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 59 بتاريخ السبت أغسطس 04, 2018 12:37 am

شاطر | 
 

 مصادر الأخلاق الإسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفَرَزدَقُ
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
avatar

المساهمات : 6720
نقاط : 13361
السٌّمعَة : 160
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

مُساهمةموضوع: مصادر الأخلاق الإسلامية   الأحد فبراير 25, 2018 12:38 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

يمكن أن نجمل مصادر الأخلاق الإسلامية في مصدرين رئيسين، هما أعظم ما تُستمدُّ منه هذه الأخلاق؛ كتاب الله عزَّ وجلَّ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الصحيحة:
فالقرآن الكريم هو المصدر الأول للأخلاق، والآيات التي تضمنَّت الدعوة إلى مكارم الأخلاق والنهي عن مساوئها كثيرة، منها قوله تعالى: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل: 90].
وقوله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف: 33] إلى غير ذلك.
ويدلنا على أصالة هذا المصدر أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم الذي وصفه الله عز وجل بالخلق العظيم تصفه عائشة رضي الله عنها بقولها: ((كان خلق الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن)) [34] رواه مسلم (746). . ومعنى ذلك كما يقول ابن كثير: (أنَّه قد ألزم نفسه ألا يفعل إلا ما أمره به القرآن، ولا يترك إلا ما نهاه عنه القرآن، فصار امتثال أمر ربه خلقًا له وسجية، صلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين) [35] ((الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم)) لابن كثير (ص 264). .
والمصدر الثاني السنة النبوية: والمراد من السنة ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أقوال وأفعال، وتقريرات، وتعتبر السنة النبوية الصحيحة هي المصدر الثاني للأخلاق، يقول الله تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ [الحشر: 7]، وقال تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا [الأحزاب: 21]، وقال سبحانه: فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ [النساء: 59]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)) [36] رواه أحمد (2/381) (8939)، والحاكم (2/670)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (273). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (8/191): رجاله رجال الصحيح. وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (7/69): صحيح على شرط مسلم. . قال إبراهيم الحربي: (ينبغي للرجل إذا سمع شيئًا من آداب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتمسك به) [37] ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) للخطيب البغدادي (1/142). . (ولذا حرص الصحابة رضوان الله عليهم واهتموا اهتمامًا كبيرًا، وتخلقوا بالأخلاق الحسنة مستندين في ذلك إلى ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فهم قدوتنا وسلفنا الصالح في الأخلاق) [38] ((موسوعة الأخلاق)) لخالد الخراز (ص 31).

منقول.

________________
و صل اللهم و بارك على نبينا محمد ،
و على آله و صحبه ، و سلم تسليما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchamil.ahlamontada.com
 
مصادر الأخلاق الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ :: القِسمُ الشَّرعِيُّ :: تَزكِيَةُ النَّفسِ ( قَد أَفلَحَ مَن زَكَّاهَا )-
انتقل الى: