الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ

مُنتَدَى إِسلَامِيٌّ سُنِّيٌّ يُعنَى بِجَمعِ رُؤَى المَهدِيِّ وَ تَعبِيرِهَا و تَرتِيبِهَا مَعَ بَيَانِ الرُّؤَى المَكذُوبَةِ وَ الوَاهِيَةِ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سيارة العمامة الفارس مريم الحروف فاطمة زواج مفتاح الحسين مناسك المغرب البيضاء ورقة سيفا رؤيا يرشق سفينة المسلمين عادل صندوق البحر الدجال عائشة زوجة فتاة المهدي
المواضيع الأخيرة
» تساؤلات عن حفيد رسول الله عليه السلام
أمس في 11:11 pm من طرف مبين

» إلى جميع الأخوة المشرفين وأعضاء المنتدى
أمس في 10:53 pm من طرف مبين

» الرقية الشرعية من الكتاب والسنة ونصائح كيف تعرف أنك تتعامل مع ساحر وليس راقي؟!
أمس في 10:19 pm من طرف بنت الشام

» حكم استخدام العطور التي تحتوي على كحول؟؟؟؟؟
أمس في 10:04 pm من طرف بنت الشام

» مطلوب معبرين للرؤى
أمس في 9:59 pm من طرف ظل القمر

» يقطع جسده من أجل كلمة!!!!
أمس في 9:58 pm من طرف بنت الشام

» اقتراح هام
أمس في 7:52 pm من طرف صبر جميل

» الشيعة يتمكنون من أرض الحرمين
أمس في 6:51 pm من طرف المدفوع بالأبواب

» ماء ينهمر الي شقتي مصدره الشقه التي فوقنا
أمس في 6:10 am من طرف صبر جميل

» عذاب شديد للخليج
أمس في 2:17 am من طرف المدفوع بالأبواب

» اقتتال ثلاثة ابن خليفة
أمس في 2:04 am من طرف المدفوع بالأبواب

» جثه فرعون
الإثنين أكتوبر 22, 2018 9:58 pm من طرف هتلر

» تركيا سبب دمار العالم
الإثنين أكتوبر 22, 2018 9:54 pm من طرف المدفوع بالأبواب

» زيادة الرواتب ثم قصف
الإثنين أكتوبر 22, 2018 4:29 pm من طرف المدفوع بالأبواب

» كوريا تحتل السعودية
الإثنين أكتوبر 22, 2018 2:09 pm من طرف عادل القرشي

» رؤيا تفضح عملية اغتيال خاشقجي قبل أوانها
الإثنين أكتوبر 22, 2018 12:46 pm من طرف المدفوع بالأبواب

» القمر ضاربه في الطيارة
الإثنين أكتوبر 22, 2018 12:34 pm من طرف عادل القرشي

» رؤى أن الصين تحتل أمريكا
الإثنين أكتوبر 22, 2018 12:32 pm من طرف المدفوع بالأبواب

» برج مكة يخترق
الإثنين أكتوبر 22, 2018 12:29 pm من طرف عادل القرشي

» ثياب ابن سلمان متسخة !
الإثنين أكتوبر 22, 2018 12:25 pm من طرف المدفوع بالأبواب

» الكعبة تطير في السماء
الإثنين أكتوبر 22, 2018 10:54 am من طرف عادل القرشي

» الملك فهد
الإثنين أكتوبر 22, 2018 4:39 am من طرف هتلر

» مجهول ولكن...!!!!
الأحد أكتوبر 21, 2018 8:05 pm من طرف مدمر الأعادي

» الدراسة العصامية
الأحد أكتوبر 21, 2018 8:01 pm من طرف مدمر الأعادي

» لماذا أنت عصبي؟!!!
الأحد أكتوبر 21, 2018 6:17 pm من طرف بنت الشام

» خطوات عملية لعلاج الفوبيا عند الأطفال
الأحد أكتوبر 21, 2018 5:35 pm من طرف بنت الشام

» هارون الرشيد
الأحد أكتوبر 21, 2018 12:57 pm من طرف محمد يوسف

» الملك فهد مريض
الأحد أكتوبر 21, 2018 12:49 pm من طرف عادل القرشي

» الامارات ترسل جاسوسا
الأحد أكتوبر 21, 2018 8:34 am من طرف درع

» اسم المهدي محمد
السبت أكتوبر 20, 2018 7:52 pm من طرف مدمر الأعادي

» تقوم الساعة والروم أكثر الناس
السبت أكتوبر 20, 2018 6:52 pm من طرف بنت الشام

» حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه!!
السبت أكتوبر 20, 2018 6:39 pm من طرف بنت الشام

» اربعة ذٸاب
السبت أكتوبر 20, 2018 6:31 pm من طرف الباحث

» لو كنت المهدي ، كيف ستحكم و تتصرف مع الرعية و العدو ؟
السبت أكتوبر 20, 2018 11:50 am من طرف المستشار

» 10 نجوم على أكتاف المهدي
السبت أكتوبر 20, 2018 10:08 am من طرف الفَرَزدَقُ

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 59 بتاريخ السبت أغسطس 04, 2018 12:37 am

شاطر | 
 

 أداء الأمانة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفَرَزدَقُ
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
avatar

المساهمات : 6745
نقاط : 13399
السٌّمعَة : 159
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

مُساهمةموضوع: أداء الأمانة   الجمعة مارس 02, 2018 7:46 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

- قوله تعالى: إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا [النِّساء: 58].
قال ابن تيمية: (قال العلماء: نزلت... في ولاة الأمور: عليهم أن يؤدُّوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكموا بين النَّاس أن يحكموا بالعدل... وإذا كانت الآية قد أوجبت أداء الأمانات إلى أهلها والحكم بالعدل، فهذان جماع السياسة العادلة والولاية الصالحة) [246] ((السياسة الشرعية)) (ص 12). .
وقال الشَّوكاني: (هذه الآية مِن أمَّهات الآيات المشتملة على كثير مِن أحكام الشَّرع؛ لأنَّ الظَّاهر أنَّ الخطاب يشمل جميع النَّاس في جميع الأمانات، وقد رُوِي عن علي، وزيد بن أسلم، وشهر بن حوشب أنَّها خطاب لولاة المسلمين، والأوَّل أظهر، وورودها على سبب... لا ينافي ما فيها مِن العموم، فالاعتبار بعموم اللَّفظ لا بخصوص السَّبب، كما تقرَّر في الأصول، وتدخل الولاة في هذا الخطاب دخولًا أوَّليًّا، فيجب عليهم تأدية ما لديهم مِن الأمانات، وردُّ الظُّلامات، وتحرِّي العدل في أحكامهم، ويدخل غيرهم مِن النَّاس في الخطاب، فيجب عليهم ردُّ ما لديهم مِن الأمانات، والتَّحرِّي في الشهادات والأخبار. وممَّن قال بعموم هذا الخطاب: البراء بن عازب، وابن مسعود، وابن عبَّاس، وأبيُّ بن كعب، واختاره جمهور المفسِّرين، ومنهم ابن جرير، وأجمعوا على أنَّ الأمانات مردودة إلى أربابها: الأبرار منهم والفجار، كما قال ابن المنذر) [247] ((فتح القدير)) (1/719). .
- وقوله عزَّ وجلَّ: إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [الأحزاب: 72-73].
ففي هذه الآية: (عظَّم تعالى شأن الأمَانَة، التي ائتمن الله عليها المكلَّفين، التي هي امتثال الأوامر، واجتناب المحارم، في حال السِّرِّ والخفية، كحال العلانية، وأنَّه تعالى عرضها على المخلوقات العظيمة، السَّماوات والأرض والجبال، عَرْض تخيير لا تحتيم، وأنَّكِ إن قمتِ بها وأدَّيتِهَا على وجهها، فلكِ الثَّواب، وإن لم تقومي بها، ولم تؤدِّيها فعليك العقاب. فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا أي: خوفًا أن لا يقمن بما حُمِّلْنَ، لا عصيانًا لربِّهن، ولا زهدًا في ثوابه، وعَرَضَها الله على الإنسان، على ذلك الشَّرط المذكور، فقَبِلها، وحملها مع ظلمه وجهله، وحمل هذا الحمل الثقيل) [248] ((تيسير الكريم الرَّحمن)) للسعدي (ص 673). .
- وقال تعالى في ذكر صفات المفلحين: وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [المؤمنون: 8]، (أي: مراعون لها، حافظون مجتهدون على أدائها والوفاء بها، وهذا شامل لجميع الأمانات التي بين العبد وبين ربِّه، كالتَّكاليف السِّرِّيَّة، التي لا يطَّلع عليها إلَّا الله، والأمانات التي بين العبد وبين الخلق، في الأموال والأسرار) [249] ((تيسير الكريم الرَّحمن)) للسعدي (ص 887). .
- والقرآن حكى لنا قصَّة موسى حين سقى لابنتي الرَّجل الصَّالح، ورفق بهما، وكان معهما عفيفًا أمينًا: وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ  فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ [القصص: 23-26].

منقول.

________________
و صل اللهم و بارك على نبينا محمد ،
و على آله و صحبه ، و سلم تسليما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchamil.ahlamontada.com
الفَرَزدَقُ
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
avatar

المساهمات : 6745
نقاط : 13399
السٌّمعَة : 159
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

مُساهمةموضوع: رد: أداء الأمانة   الجمعة مارس 02, 2018 7:47 am



- عن عبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهما قال: (أخبرني أبو سفيان أنَّ هرقل قال له: سألتك ماذا يأمركم؟ فزعمت أنَّه يأمر بالصَّلاة والصِّدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمَانَة. قال: وهذه صفة نبي) [250] رواه البخاري (7). .
- وعنه أيضًا رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان)) [251] رواه البخاري (33)، ومسلم (59) مِن حديث أبي هريرة رضي الله عنه. .
(يعني إذا ائتمنه النَّاس على أموالهم أو على أسرارهم أو على أولادهم أو على أي شيء مِن هذه الأشياء فإنَّه يخون -والعياذ بالله-، فهذه مِن علامات النِّفاق) [252] ((شرح رياض الصالحين)) لابن عثيمين (4/48). .
- وعن ابن عباس أيضًا قال: ((بينما النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدِّث القوم، جاء أعرابيٌّ فقال: متى السَّاعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدِّث. فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع. حتى إذا قضى حديثه قال: أين أُراه السَّائل عن السَّاعة؟ قال: ها أنا يا رسول الله. قال: فإذا ضُيِّعت الأمَانَة فانتظر السَّاعة. قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر السَّاعة)) [253] رواه البخاري (59) مِن حديث أبي هريرة رضي الله عنه. .
- وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: ((حدَّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر: حدَّثنا أنَّ الأمَانَة نزلت في جذر قلوب الرِّجال، ثمَّ علموا مِن القرآن ثمَّ علموا مِن السُّنَّة. وحدَّثنا عن رفعها. قال: ينام الرَّجل النَّومة فتقبض الأمَانَة مِن قلبه فيظلُّ أثرها مثل أثر الوَكْت. ثمَّ ينام النَّومة فتُقْبض فيبقى فيها أثرها مثل أثر المجْل [254] المجل: هو التنفط الذي يصير في اليد من العمل بفأس أو نحوها ويصير كالقبة فيه ماء قليل. ((شرح النووي على مسلم)) (2/169). ، كجمر دحرجته على رجلك فنَفِط [255] نفط: أي صار منتفطًا... يقال انتفط الجرح: إذا ورم وامتلأ ماءً. ((فتح الباري)) لابن حجر (13/39). . فتراه منتبرًا [256] منتبرًا: مرتفعًا. (شرح النووي على مسلم)) (2/169). وليس فيه شيء، ويصبح النَّاس يتبايعون، فلا يكاد أحد يؤدِّي الأمَانَة، فيقال: إنَّ في بني فلان رجلًا أمينًا. ويقال للرَّجل: ما أعقله، وما أظرفه! وما أجلده! وما في قلبه مثقال حبَّة خردل مِن إيمان)) [257] رواه البخاري (6497) ومسلم (143). .
(الحديث يصوِّر انتزاع الأمَانَة مِن القلوب الخائنة تصويرًا محرجًا، فهي كذكريات الخير في النُّفوس الشِّرِّيرة، تمرُّ بها وليست منها، وقد تترك مِن مرِّها أثرًا لاذعًا. بيد أنَّها لا تحيي ضميرًا مات، وأصبح صاحبه يزن النَّاس على أساس أثرته وشهوته، غير مكترث بكفر أو إيمان!! إنَّ الأمَانَة فضيلة ضخمة، لا يستطيع حملها الرَّجال المهازيل، وقد ضرب الله المثل لضخامتها، فأبان أنَّها تثقل كاهل الوجود، فلا ينبغي للإنسان أن يستهين بها أو يفرِّط في حقِّها. قال الله تعالى: إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً [الأحزاب: 72] والظُّلم والجهل آفتان عرضتا للفطرة الأولى، وعُني الإنسان بجهادهما فلن يخلص له إيمان إلَّا إذا أنقاه مِن الظُّلم: الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ...  [الأنعام: 82] ولن تخلص له تقوى إلَّا إذا نَقَّاها مِن الجهالة: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء   [فاطر:28] ولذلك بعد أن تقرأ الآية التي حملت الإنسان الأمَانَة تجد أنَّ الذين غلبهم الظُّلم والجهل خانوا ونافقوا وأشركوا، فحقَّ عليهم العقاب، ولم تـكـتب السَّــــلامة إلَّا لأهـــــل الإيمــــــان والأمَــــانَة: لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [الأحزاب: 73]) [258] ((خلق المسلم)) للغزالي (ص 47). .
- وعن عبد الله بن عمرو عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((أربعٌ إذا كنَّ فيك فلا يضرَّنَّك ما فاتك مِن الدُّنْيا: صِدْق حديث، وحِفْظ أمانة، وحُسْن خليقة، وعفَّة طُعْمة)) [259] رواه أحمد (2/177) (6652)، والبيهقي في ((الشُّعب)) (7/202) مِن حديث عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-. قال المنذري في ((التَّرغيب والتَّرهيب)) (4/50): أسانيده حسنة. وحسَّن إسناده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (10/298)، وصحَّح إسناده أحمد شاكر في ((تخريج المسند)) (10/138).

منقول.

________________
و صل اللهم و بارك على نبينا محمد ،
و على آله و صحبه ، و سلم تسليما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchamil.ahlamontada.com
الفَرَزدَقُ
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
avatar

المساهمات : 6745
نقاط : 13399
السٌّمعَة : 159
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

مُساهمةموضوع: رد: أداء الأمانة   الجمعة مارس 02, 2018 7:49 am



- قال أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه: (أصدق الصِّدق الأمَانَة وأكذب الكذب الخيانة) [260] روى نحوه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (13009). .
- وعن ابن أبي نجيح قال: (لما أُتِي عمر بتاج كسرى وسواريه جعل يقلبه بعود في يده ويقول: والله إنَّ الذي أدَّى إلينا هذا لأمين. فقال رجل: يا أمير المؤمنين أنت أمين الله يؤدُّون إليك ما أدَّيت إلى الله فإذا رتعت رتعوا. قال: صدقت) [261] ((عيون الأخبار)) لابن قتيبة (1/115). .
- وعن هشام أنَّ عمر قال: (لا تغرُّني صلاة امرئ ولا صومه، مَن شاء صام، ومَن شاء صلى، لا دين لمن لا أمانة له) [262] رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (162). .
- وقال عبد الله بن مسعود: (القتل في سبيل الله كفَّارة كلِّ ذنب إلَّا الأمَانَة، وإنَّ الأمَانَة الصَّلاة والزَّكاة والغسل مِن الجنابة والكيل والميزان والحديث، وأعظم مِن ذلك الودائع) [263] رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (159). .
- وعن أبي هريرة قال: (أوَّل ما يرفع مِن هذه الأمَّة الحياء والأمَانَة، فسلوها الله) [264] رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (178). .
- وقال ابن عبَّاس رضي الله عنهما: (لم يرخِّص الله لمعسر ولا لموسر أن يمسك الأمَانَة) [265] ذكره ابن عطية في ((تفسيره)) (2/70)، والقرطبي (5/256)، وأبو حيان في ((البحر المحيط)) (3/684). .
- وقال نافع مولى ابن عمر: (طاف ابن عمر سبعًا وصلَّى ركعتين، فقال له رجل مِن قريش: ما أسرع ما طفت وصلَّيت يا أبا عبد الرَّحمن. فقال ابن عمر: أنتم أكثر منَّا طوافًا وصيامًا، ونحن خير منكم بصدق الحديث، وأداء الأمَانَة وإنجاز الوعد) [266] رواه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (1/211)، وذكره ابن مفلح في ((الآداب الشرعية)) (4/500). .
- وعن سفيان بن عيينة قال: (مَن لم يكن له رأس مال فليتخذ الأمَانَة رأس ماله) [267] ((الدر المنثور)) للسيوطي (4/500). .
- وقال ميمون بن مهران: (ثلاثة يؤدَّين إلى البرِّ والفاجر: الأمَانَة، والعهد، وصلة الرَّحم) [268] رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7/219). .
- وقال الشَّافعي: (آلات الرِّياسة خمس: صِدق اللَّهجة، وكتمان السِّرِّ، والوفاء بالعهد، وابتداء النَّصيحة، وأداء الأمَانَة) [269] ((سير أعلام النبلاء)) للذهبي (19/30). .
- وقال ابن أبي الدُّنْيا: (الدَّاعي إلى الخيانة شيئان: المهانة وقلَّة الأمَانَة، فإذا حسمهما عن نفسه بما وصفت ظهرت مروءته) [270] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 333). .
- وعن خالد الربعي قال كان يقال: (إنَّ مِن أجدر الأعمال أن لا تُؤخَّر عقوبته أو يُعجَّل عقوبته: الأمَانَة تُخَان، والرَّحم تُقْطَع، والإحْسَان يُكْفَر) [271] ((مكارم الأخلاق)) للخرائطي (1/172).

منقول.

________________
و صل اللهم و بارك على نبينا محمد ،
و على آله و صحبه ، و سلم تسليما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchamil.ahlamontada.com
 
أداء الأمانة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ :: القِسمُ الشَّرعِيُّ :: تَزكِيَةُ النَّفسِ ( قَد أَفلَحَ مَن زَكَّاهَا )-
انتقل الى: