الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ

مُنتَدَى إِسلَامِيٌّ سُنِّيٌّ يُعنَى بِجَمعِ رُؤَى المَهدِيِّ وَ تَعبِيرِهَا و تَرتِيبِهَا مَعَ بَيَانِ الرُّؤَى المَكذُوبَةِ وَ الوَاهِيَةِ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المغرب سفينة الدجال سيارة زوجة فتاة يرشق الحروف العمامة الفارس المسلمين البحر عائشة سارة مناسك مريم مفتاح البيضاء عادل صندوق المهدي فاطمة الحسين سيفا زواج رؤيا
المواضيع الأخيرة
» رساله الى الشيطان
اليوم في 1:25 am من طرف صبر جميل

» قمر نور العالم كله
أمس في 10:06 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» الملك عبد الله
أمس في 10:01 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» نظام العضوية و المشاركات في المنتدى
أمس في 9:49 pm من طرف إدارة المنتدى

» الشيخ خالد المغربي خلف القضبان... ورسالته الأخيرة عن المهدي قبل سجنه؟
أمس في 9:40 pm من طرف يوسف الشمرى

» المهدى والجن
أمس في 9:38 pm من طرف يوسف الشمرى

» كلما عبر المعبر كلما وُضعت لبنة
أمس في 6:35 pm من طرف يوسف الشمرى

» اخى الفرزدق
أمس في 7:39 am من طرف يوسف الشمرى

» جيش الصحابة يفتح مكة
أمس في 1:43 am من طرف مبين

» شكل المهدي
أمس في 1:28 am من طرف الفَرَزدَقُ

» النبي عليه السلام يمر على مصر ليستلم مفتاح الكعبة
أمس في 1:01 am من طرف مبين

» اعتذر عن تفسير الرؤى
الأحد أكتوبر 14, 2018 10:52 pm من طرف يوسف الشمرى

» ادريس ابكر، و قالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا
الأحد أكتوبر 14, 2018 10:06 pm من طرف درع

» مقتطفات...
الأحد أكتوبر 14, 2018 9:17 pm من طرف رُقيَّة

» تعرفوا على المهدى
الأحد أكتوبر 14, 2018 8:36 pm من طرف يوسف الشمرى

» المهدي في النبوآت و غيرها
الأحد أكتوبر 14, 2018 8:34 pm من طرف يوسف الشمرى

» المهدي و عضو القصواء
الأحد أكتوبر 14, 2018 8:08 pm من طرف الفَرَزدَقُ

» أريد أن أتزوج ولكن؟
الأحد أكتوبر 14, 2018 5:49 pm من طرف أبو عبدالله Alotaibi

» المهدي والعلماء السبعة
الأحد أكتوبر 14, 2018 1:35 pm من طرف مدمر الأعادي

»  الدعاء.....
الأحد أكتوبر 14, 2018 12:40 pm من طرف أبو عبدالله Alotaibi

»  رحم الإله صداك يا قحطاني..
الأحد أكتوبر 14, 2018 11:16 am من طرف رُقيَّة

» رؤية خاصة
الأحد أكتوبر 14, 2018 10:34 am من طرف رُقيَّة

» رؤيا اليوم
الأحد أكتوبر 14, 2018 9:25 am من طرف محمد يوسف

» إبليس و صاحبه
الأحد أكتوبر 14, 2018 9:21 am من طرف صبر جميل

» علي و ابن العاص رضي الله عنهما و نقل الخلافة إلى مصر
الأحد أكتوبر 14, 2018 8:35 am من طرف مدمر الأعادي

» آخر رصاصة لظهور المهدي
الأحد أكتوبر 14, 2018 8:30 am من طرف مدمر الأعادي

» رجل يبشر بأنه خليفة المسلمين
الأحد أكتوبر 14, 2018 2:19 am من طرف رُقيَّة

» أسرة المهدي
الأحد أكتوبر 14, 2018 12:47 am من طرف بيسو

» رؤية خاصة
الأحد أكتوبر 14, 2018 12:42 am من طرف بيسو

» امرأة عقرب تجادل الرسول عليه السلام
الأحد أكتوبر 14, 2018 12:23 am من طرف بيسو

» الأمر للمهدي
السبت أكتوبر 13, 2018 11:34 pm من طرف مصطفى السعيد

» المدعون يتزايدون وحسبى الله ونعم الوكيل
السبت أكتوبر 13, 2018 10:10 pm من طرف بيسو

» هل تعرف المسجد الأقصى حقاً؟
السبت أكتوبر 13, 2018 9:57 pm من طرف بيسو

» الرسول عليه السلام يطير في المنام
السبت أكتوبر 13, 2018 9:47 pm من طرف بيسو

» اللهم أجعلها خيرآ
السبت أكتوبر 13, 2018 8:27 pm من طرف أبو عبدالله Alotaibi

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 59 بتاريخ السبت أغسطس 04, 2018 12:37 am

شاطر | 
 

 الترغيب في البر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفَرَزدَقُ
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
avatar

المساهمات : 6679
نقاط : 13296
السٌّمعَة : 156
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

مُساهمةموضوع: الترغيب في البر   الثلاثاء مارس 06, 2018 3:44 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

- قال تعالى: لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [البقرة: 177].
قال الزَّمخشريُّ: (البِرُّ اسم للخير ولكلِّ فعل مُرْضِى، أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ الخطاب لأهل الكتاب؛ لأنَّ اليهود تصلِّى قِبل المغرب إلى بيت المقدس، والنَّصارى قِبل المشرق. وذلك أنَّهم أكثروا الخوض في أمر القبلة حين حوَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة، وزعم كلُّ واحد من الفريقين أنَّ البِرَّ التوجُّه إلى قبلته، فردَّ عليهم. وقيل: ليس البِرَّ فيما أنتم عليه، فإنَّه منسوخ خارج من البِرِّ، ولكنَّ البِرَّ ما نبيِّنه. وقيل: كثر خوض المسلمين وأهل الكتاب في أمر القبلة، فقيل: ليس البِرَّ العظيم الذي يجب أن تذهلوا بشأنه عن سائر صنوف البِرِّ: أمر القبلة، ولكنَّ البِرَّ الذي يجب الاهتمام به وصرف الهمَّة: بِرُّ من آمن، وقام بهذه الأعمال) [401] ((الكشَّاف عن حقائق غوامض التنزيل)) للزمخشري (1/217-218). .
- قال تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [المائدة: 2].
(قوله جلَّ ذكره: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى ، البِرُّ: فعل ما أُمِرْت به، والتَّقوى: ترك ما زُجرت عنه. ويقال: البِرُّ: إيثار حقِّه سبحانه، والتَّقوى: ترك حظِّك. ويقال: البِرُّ: موافقة الشَّرع، والتَّقوى: مخالفة النَّفس. ويقال: المعاونة على البِرِّ بحسن النَّصيحة، وجميل الإشارة للمؤمنين. والمعاونة على التَّقوى بالقبض على أيدي الخطَّائين بما يقتضيه الحال من جميل الوعظ، وبليغ الزَّجر، وتمام المنع على ما يقتضيه شرط العلم. والمعاونة على الإثم والعدوان بأن تعمل شيئًا مما يُقتدى بك لا يرضاه الدِّين، فيكون قولك الذي تفعله، ويُقتدى بك (فيه) سنَّة تظهرها، و(عليك) نبُوُّ وِزْرها. وكذلك المعاونة على البِرِّ والتَّقوى، أي الاتصاف بجميل الخصال على الوجه الذي يُقتدى بك فيه) [402] ((لطائف الإشارات)) للقشيري (1/398-399).

منقول.

________________
و صل اللهم و بارك على نبينا محمد ،
و على آله و صحبه ، و سلم تسليما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchamil.ahlamontada.com
الفَرَزدَقُ
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
avatar

المساهمات : 6679
نقاط : 13296
السٌّمعَة : 156
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

مُساهمةموضوع: رد: الترغيب في البر   الثلاثاء مارس 06, 2018 3:45 pm



- عن الـنَّـوَّاسِ بن سمعانَ رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البِرِّ والإثم، فقال: ((البِرُّ حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه النَّاس)) [403] رواه مسلم (2553). .
قال ابن دقيق العيد: (أمَّا البِرُّ فهو الَّذي يُبِرُّ فاعلَه، ويلحقه بالأبرار، وهم المطيعون لله عزَّ وجلَّ. والمراد بحسن الخلق: الإنصاف في المعاملة، والرِّفق في المحاولة، والعدل في الأحكام، والبذل في الإحسان، وغير ذلك من صفات المؤمنين) [404] ((شرح الأربعين النووية)) لابن دقيق العيد (ص 94). .
وقال علي القاري: (.. ((فقال: البِرُّ)) أي: أعظم خصاله، أو البِرُّ كلُّه مجملًا ((حسن الخلق)) أي: مع الخلق بأمر الحقِّ أو مداراة الخلق، ومراعاة الحقِّ. قيل: فُسِّر البِرُّ في الحديث بمعان شتى:
ففسَّره في موضع بما اطمأنَّت إليه النَّفس، واطمأنَّ إليه القلب.
وفسَّره في موضع بالإيمان، وفي موضع بما يقرِّبك إلى الله، وهنا بحسن الخلق، وفسَّر حسن الخلق باحتمال الأذى، وقلَّة الغضب، وبسط الوجه، وطيب الكلام، وكلُّها متقاربة في المعنى...
وقال بعض المحققين: تلخيص الكلام في هذا المقام أن يقال: البِرُّ اسمٌ جامعٌ لأنواع الطَّاعات والأعمال المقرِّبات، ومنه بِرُّ الوالدين، وهو استرضاؤهما بكلِّ ما أمكن، وقد قيل: إنَّ البِرَّ من خواصِّ الأنبياء عليهم السلام، أي: كمال البِرِّ. إذ لا يستبعد أن يوجد في الأمَّة من يوصف به، وقد أشار إليهما من أُوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم بقوله: حسن الخلق؛ لأنَّه عبارة عن حسن العشرة، والصُّحبة مع الخلق بأن يعرف أنهم أسراء الأقدار، وإنْ كان ما لهم من الخلق والخلق والرِّزق والأجل بمقدار، فيحسن إليهم حسب الاقتدار، فيأمنون منه، ويحبُّونه بالاختيار. هذا مع الخلق، وأما مع الخالق فبأَنْ يشتغل بجميع الفرائض والنَّوافل، ويأتي لأنواع الفضائل، عالـمًا بأنَّ كلَّ ما أتى منه ناقص يحتاج إلى العذر، وكل ما صدر من الحقِّ كامل يوجب الشُّكر) [405] ((مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح)) لعلي القاري (8/3173-3174). .
- وعن ثوبانَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزيد في العمر إلَّا البِرُّ، ولا يردُّ القدر إلَّا الدُّعاء، وإنَّ الرَّجل ليُحْرَم الرِّزق بخطيئة يعملها)) [406] رواه ابن ماجه (18)، قال البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) (1/13): سألت شيخنا أبا الفضل العراقي -رحمه الله- عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث حسن. وحسنه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) (18) دون قوله: ((وإن الرجل...)). .
قال السِّندي في حاشيته: (قوله: ((لا يزيد في العمر إلا البِرُّ)) إمَّا لأنَّ البارَّ ينتفع بعمره وإن قلَّ، أكثر ممَّا ينتفع به غيره وإن كثر، وإما لأنَّه يُزاد له في العمر حقيقة، بمعنى أنَّه لو لم يكن بارًّا لقصر عمره عن القدر الذي كان إذا بَرَّ، لا بمعنى أنَّه يكون أطول عمرًا من غير البارِّ، ثمَّ التفاوت إنَّما يظهر في التَّقدير المعلَّق، لا فيما يعلم الله تعالى أنَّ الأمر يصير إليه. فإنَّ ذلك لا يقبل التَّغير. وإليه يشير قوله تعالى: يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ [الرعد: 39]) [407] ((حاشية السندي على سنن ابن ماجه)) (1/47). .
- وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بالصِّدق؛ فإنَّ الصِّدق يهدي إلى البِرِّ. وإنَّ البِرَّ يهدي إلى الجنَّة. وما يزال الرجل يصدُق، ويتحرَّى الصِّدق حتى يُكتب عند الله صدِّيقًا. وإيَّاكم والكذب؛ فإنَّ الكذب يهدي إلى الفجور. وإنَّ الفجور يهدي إلى النَّار. وما يزال الرَّجل يكذب، ويتحرَّى الكذب حتَّى يُكتب عند الله كذابًا)) [408] رواه البخاري (6094)، ومسلم (2607). .
قال القاري: (.. ((عليكم بالصِّدق)). أي: الزموا الصِّدق، وهو الإخبار على وفق ما في الواقع. ((فإنَّ الصِّدق)). أي: على وجه ملازمته ومداومته. ((يهدي)). أي: صاحبه. ((إلى البِرِّ)). وهو جامع الخيرات من اكتساب الحسنات واجتناب السيئات، ويطلق على العمل الخالص الدَّائم المستمر معه إلى الموت. ((وإنَّ البِرَّ يهدي)). أي: يوصل صاحبه. ((إلى الجنَّة)). أي: مراتبها العالية ودرجاتها) [409] ((مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح)) (7/3029).

منقول.

________________
و صل اللهم و بارك على نبينا محمد ،
و على آله و صحبه ، و سلم تسليما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchamil.ahlamontada.com
الفَرَزدَقُ
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
avatar

المساهمات : 6679
نقاط : 13296
السٌّمعَة : 156
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

مُساهمةموضوع: رد: الترغيب في البر   الثلاثاء مارس 06, 2018 3:47 pm



- روي عن عيسى ابن مريم -على نبينا وعليه السلام-: (البِرُّ ثلاثة: المنطق والنَّظر والصمت، فمن كان منطقه في غير ذكر فقد لغا، ومن كان نظره في غير اعتبار فقد سها، ومن كان صمته في غير فكر فقد لها) [410] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 100). .
- وقال أبو الدَّرداء: (اعبدوا الله كأنَّكم ترونه، وعُدُّوا أنفسكم في الموتى، واعلموا أنَّ قليلًا يغنيكم، خير من كثير يلهيكم، واعلموا أنَّ البِرَّ لا يبلى، وأنَّ الإثم لا يُنسى) [411] رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7/381) (10664)، ووكيع في ((الزهد)) (235، 236). .
وعن أبي الأشهب قال: (سمعت الحسن، يقول: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ [المؤمنون: 60]، قال: كانوا يعملون ما عملوا من أنواع البِرِّ، وهم مشفقون أن لا ينجيهم ذلك من عذاب الله) [412] ((الزهد)) لوكيع (ص 390). .
- وقال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه: (يكفي من الدُّعاء مع البِرِّ مثل ما يكفي الطَّعام من الملح) [413] رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (6/34). .
 - و(قال سليمان بن عبد الملك: يا أبا حازم أيُّ عباد الله أكرم؟ قال: أهل البِرِّ والتَّقوى) [414] ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (2/147). .
 - و(قال داود الطائي: البَرُّ همَّته التَّقوى، فلو تعلَّقت جميع جوارحه بالدُّنيا، لردَّته نيَّته يومًا إلى نيَّةٍ صالحةٍ، وكذلك الجاهل بعكس ذلك) [415] ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (4/364). .
- وقيل لسفيان بن عيينة: ما السَّخاء؟ قال: (السَّخاء: البِرُّ بالإخوان، والجود بالمال) [416] ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (3/247). .
- وقال مالك بن دينار: (ما من أعمال البِرِّ شيء إلا دونه عقبة، فإنْ صبر صاحبها أفضت به إلى رَوحٍ، وإنْ جزع رجع) [417] ((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (2/163). .
- وقال ابن حزم: (ينبغي أنْ يرغب الإنسان العاقل في الاستكثار من الفضائل وأعمال البِرِّ التي يستحق من هي فيه الذِّكر الجميل، والثَّناء الحسن، والمدح، وحميد الصِّفة. فهي التي تقرِّبه من بارئه تعالى، وتجعله مذكورًا عنده عزَّ وجلَّ الذِّكر الذي ينفعه، ويحصل على بقاء فائدته، ولا يبيد أبد الأبد) [418] ((الأخلاق والسير في مداواة النفوس)) (ص 90). .
- وقال ابن عبد البر: (وقالوا: البِرُّ في المساعدة، والمؤانسة، والمؤاخاة) [419] ((أدب المجالسة)) (ص 112). .
- وعن يونس بن عبيد قال: (لا تجد شيئًا من البِرِّ واحدًا يتبعه البِرُّ كلُّه غير اللِّسان، فإنَّك تجد الرَّجل يُكثر الصيام ويُفطر على الحرام، ويقوم الليل ويشهد بالزُّور، وذكر شيئًا نحو هذا، ولكن لا تجده لا يتكلم إلا بحقٍّ، فيخالف ذلك علمه أبدًا) [420] ((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (2/180). .
- وقال سهل بن عبد الله: (ليس كلُّ من عمل بطاعة الله صار حبيب الله، ولكن من اجتنب ما نهى الله عنه صار حبيب الله، ولا يجتنب الآثام إلا صدِّيق مقرَّب، وأمَّا أعمال البِرِّ فيعملها البَرُّ والفاجر) [421] ((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (2/272). .
- وقال محمد بن علي التِّرمذي: (ليس في الدُّنيا حِمل أثقل من البِرِّ؛ لأنَّ من برَّك فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك) [422] ((صفة الصفوة)) لابن الجوزي (2/344). .
- وقال ابن القيِّم: (إنَّ أعمال البِرِّ تنهض بالعبد، وتقوم به، وتصعد إلى الله به، فبحسب قوَّة تعلُّقه بها يكون صعوده مع صعودها) [423] ((طريق الهجرتين)) (ص 274).

منقول.

________________
و صل اللهم و بارك على نبينا محمد ،
و على آله و صحبه ، و سلم تسليما .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alchamil.ahlamontada.com
 
الترغيب في البر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ :: القِسمُ الشَّرعِيُّ :: تَزكِيَةُ النَّفسِ ( قَد أَفلَحَ مَن زَكَّاهَا )-
انتقل الى: