الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ

مُنتَدَى إِسلَامِيٌّ سُنِّيٌّ يُعنَى بِجَمعِ رُؤَى المَهدِيِّ وَ تَعبِيرِهَا و تَرتِيبِهَا مَعَ بَيَانِ الرُّؤَى المَكذُوبَةِ وَ الوَاهِيَةِ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
العمامة زواج مناسك المغرب الحروف الفارس يرشق افتوني زوجة الحسين فاطمة عائشة ورقة المهدي رؤيا الساعة فتاة سيفا رؤياي صندوق الجزائر الدجال سبعة البيضاء رأيت افعى
المواضيع الأخيرة
» ألقاب لا يجوز التسمي بها!!!
اليوم في 12:49 am من طرف صبر جميل

» السر الرباني
اليوم في 12:35 am من طرف صبر جميل

» تعلم كل يوم حديث وعلمه لغيرك
أمس في 9:14 pm من طرف بنت الشام

» دموع بلون الثلج
السبت ديسمبر 15, 2018 7:32 pm من طرف مقيدش

» أترك كلمة لشخص تحبه...شاركونا
السبت ديسمبر 15, 2018 5:16 pm من طرف بنت الشام

» فارس الأحلام.... إجعليه حقيقة!!!
السبت ديسمبر 15, 2018 4:03 pm من طرف بنت الشام

» عبرة لكل معتبر؛..!
السبت ديسمبر 15, 2018 3:31 pm من طرف بنت الشام

» صورة وتعليق
السبت ديسمبر 15, 2018 3:22 pm من طرف بنت الشام

» تأثير الحجامة على السحر
السبت ديسمبر 15, 2018 3:40 am من طرف Hakim

» ستعود الرؤى باذن الله
الجمعة ديسمبر 14, 2018 3:12 pm من طرف مقيدش

» فتور في منتديات الرؤى
الجمعة ديسمبر 14, 2018 2:19 pm من طرف مقيدش

» نصائح زوجية
الجمعة ديسمبر 14, 2018 10:22 am من طرف بنت الشام

» لتنتقون كما ينتقى التمر من أغفاله
الجمعة ديسمبر 14, 2018 9:31 am من طرف بنت الشام

» حجابه النور
الجمعة ديسمبر 14, 2018 1:22 am من طرف صبر جميل

» يا ليتني عصفور هناك...!!
الخميس ديسمبر 13, 2018 10:25 am من طرف بنت الشام

» أنواع السحر
الأربعاء ديسمبر 12, 2018 2:14 pm من طرف بنت الشام

» فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 12:06 pm من طرف بنت الشام

» وصف الجنة وأهلها
الإثنين ديسمبر 10, 2018 9:47 pm من طرف بنت الشام

» محبطات الأعمال
الإثنين ديسمبر 10, 2018 11:38 am من طرف بنت الشام

» ثرثرة..... وماذا بعد؟؟!!!
الإثنين ديسمبر 10, 2018 9:16 am من طرف بنت الشام

» من كان يؤمن بالله واليوم الآخر...!!
الأحد ديسمبر 09, 2018 6:08 pm من طرف بنت الشام

» كل شيء ساجد لله تعالى حتى الأبنية والأبراج
الأحد ديسمبر 09, 2018 5:48 pm من طرف بنت الشام

» علامة ظهور المهدي
الأحد ديسمبر 09, 2018 5:35 pm من طرف بنت الشام

» رسول الله صلى الله عليه وسلم بلباس أسود وسيف
الأحد ديسمبر 09, 2018 5:29 pm من طرف بنت الشام

» ابن سلمان و المهدي 2019!!
الأحد ديسمبر 09, 2018 5:19 pm من طرف بنت الشام

» فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ
الأحد ديسمبر 09, 2018 1:16 pm من طرف بنت الشام

» صلاة جمعه بدون امام
السبت ديسمبر 08, 2018 10:08 pm من طرف زائر

» رحلة إصلاح المهدي
السبت ديسمبر 08, 2018 9:27 pm من طرف بنت الشام

» سيدنا موسى عليه السلام يعطي نعله لفتاة
السبت ديسمبر 08, 2018 9:22 pm من طرف بنت الشام

» كوكب يضرب القمر
السبت ديسمبر 08, 2018 9:13 pm من طرف بنت الشام

» المهدي يقود قطار
السبت ديسمبر 08, 2018 9:08 pm من طرف بنت الشام

» نزول ثلاثة أرباع الكعبة في الأرض
السبت ديسمبر 08, 2018 9:04 pm من طرف بنت الشام

» أدعية مأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
السبت ديسمبر 08, 2018 2:27 pm من طرف بنت الشام

» أحاديث قدسية.... لطفاً منكم تأملوها!!
السبت ديسمبر 08, 2018 8:28 am من طرف بنت الشام

» هااااام... ملخص أشراط الساعة
الجمعة ديسمبر 07, 2018 3:28 pm من طرف بنت الشام

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 15 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 15 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 59 بتاريخ السبت أغسطس 04, 2018 12:37 am

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 منقول اعجبنى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الليثى
عُضوٌ نَشِيطٌ
عُضوٌ نَشِيطٌ


المساهمات : 40
نقاط : 62
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 27/01/2018

مُساهمةموضوع: منقول اعجبنى   الثلاثاء يونيو 26, 2018 10:41 pm

السلام عليكم

الحمد لله الذي لا تنقضي محامده و الصلاة و السلام على النبي المصطفى و على آله و صحبه أجمعين.
اطلعت مؤخرا على الكثير جدا من الوثائق و الأبحاث المقروءة و المشاهدة التي تتحدث عن تنظيمات "الماسونية" و مجموعات "أحبار الكابالا" (علم الروحانيات التلمودي) و عن دورها و أهدافها و دهشت لحمق القائمين على هذه التشكيلات و ما أدهشني أكثر هو ما اطلعت عليه من أبحاث أصدرها أناس محسوبون على العلم و المشيخة الإسلامية مبنية على الأبحاث عن "الماسونية" الآنفة الذكر و تروي ما تسمى بـ "قصة النهاية" ، و قام أصحاب هذه الأبحاث المنشورة بترتيب الأحداث التي ستقع قبل يوم القيامة الواردة في الأحاديث و الآثار عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحسب جدول زمني تقريبي محدد بدقة !؟؟

و يعرف المطلعون على التاريخ ما حدث بسبب أمثال هذه المنشورات في الماضي و الحاضر من اللغط و الفتن و الجدل ثم المصائب الكبرى التي جرتها على الناس و ذلك كله يرجع إلى جهل أصحاب هذه الأبحاث بالموقف الشرعي الإسلامي الصحيح من مسألة النبوءات و كيف يؤمن بها المسلمون و كيف يتعاملون معها. (النبوءة) و كما هو معروف هي قصص يرويها "أنبياء" تصف أحداثا مستقبلية دون تحديد زمن هذه الأحداث في غالب الحال ، و لقد جعل الله هذه النبوءات مجرد دليل على صدق هؤلاء الأنبياء ، و معلوم بداهة أن الله تعالى هو من سيخلق المستقبل و من سيوجد تلك الأحداث التي تصفها "النبوءات" و هو سبحانه من أخبر الأنبياء بأنها ستقع ، إذاً "النبوءة" أمر إلهي بحت لا يد للأنبياء و لا لأحد في إيجاده لا من حيث الإخبار به و لا من جهة وقوعه ، فالأحداث تجري وفق قدر الله تعالى و في الواقع تتجمع عناصر القصة التي ترويها "النبوءة" على توالي الزمن و دون تعمد من أبطال هذه القصة "المستقبلية" ثم تقع "النبوءة" تماما كما وصفها "الأنبياء" في كلماتهم التي أوحاها الله لهم دون أي خلل أو نقص أو زيادة و عندما يراها المؤمنون يزدادون إيمانا ذلك أنهم آمنوا بها قبل حدوثها ، و أيضا تكون حين وقوعها حجة على من كذّب "الأنبياء" و مفحمة لهم و هذه هي قيمة "النبوءات" في الإسلام و هذه هي مهمتها و لا تتعداها بحال. بل لقد أجمع علماء الإسلام على أن "النبوءات" أو "أخبار الغيب" لا تترتب عليها أية أحكام شرعية لا قبل وقوعها و لا بعد وقوعها إلا في حالات نادرة جدا تتضمن فيها النبوءة إرشادات من "الأنبياء" للمؤمنين على هيئة أوامر و نواهي يجب عليهم التقيد بها بعد وقوع "النبوءة" كتلك التي تضمنها أحاديث "الدّجّال" و أحاديث "انحسار الفرات عن جبل الذّهب" الواردة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم. أهم ما في هذا الموقف الشرعي من النبوءة : أنه لا يمكن بحال من الأحوال أن يرتب البشر تصرفاتهم بتعمد حتى يؤدي هذا لوقوع "النبوءة" فمثلا أخبرنا رسول الله "محمد" صلى الله عليه و سلم أن "عيسى بن مريم" صلى الله عليه و سلم سينزل من السماء قبل يوم القيامة عند "المنارة البيضاء" شرقي دمشق و لم يفهم الصحابة رضي الله عنهم من هذا الحديث أنه يجب أن يفتحوا "دمشق" و أن يبنوا شرقها "منارة بيضاء" ثم ينتظرون نزول "عيسى" صلى الله عليه و سلم. و في مثال آخر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

"ذروا الترك ما تركوكم فإن أول من يسلب ملك أمتي بنو قنطوراء" و لم يفهم الصحابة رضي الله عنهم أن في هذا الخبر نهي عن غزو "الترك" و لذلك شرعوا في فتح "بلاد الترك" و نشر الإسلام فيها دون تردد ،ثم وقعت "النبوءة المحمدية" بعد فتح بلاد الترك بقرون إذ كانوا هم أول من استبد بالملك و استلبه من العرب أيام "المنتصر بالله" العباسي و كانوا هم أيضا أول من قضى على الخلافة الإسلامية و استولى على عاصمتها زمن "هولاكو" ثم عادوا و انتزعوا "الخلافة" من العرب زمن السلطان التركي "سليم الأول" و حين حصل هذا ازداد المؤمنون إيمانا و أفحم الذين شككوا في نبوة "محمد" عليه الصلاة و السلام.

و أيضا فإنه من غير الممكن شرعا الإجتهاد في أخبار الغيب و السعي لتأويلها و شرحها و التوسع في مواضيعها لأنها أمر غيبي توقيفي بمعنى أن أي شرح أو تأويل أو محاولة لوضع جدول زمني لوقوع هذه الأحداث ضرب من السعي لاستطلاع الغيب بالبحث العقلي النظري و بآلات المنطق و هذا ضلال محض و منهي عنه في ديننا تماما.

 هذا باختصار موقف الإسلام من النبوءات. أما موقف "أحبار الكابالا" الذي يعتنقه اليوم "أهل الكتاب" و كثيرون محسوبون زورا على "الإسلام" كالشيعة و النصيريين و غيرهم فيتلخص في الآتي: يعتقد أحبار"الكابالا" (علم الروحانيات التلمودي) أن لديهم وسائل و طرقا يجبرون (الله) بها على فعل ما يريدون (تعالى الله عن هذا علوا كبيراً) و موقف هؤلاء "الأحبار" من النبوءات مختلف تماما عن موقف "الإسلام" فهم يعتقدون أن "النبوءات" الواردة في كتبهم مزيج من أوامر و أخبار مستقبلية فهي تفرض عليهم القيام بأعمال و اصطناع أحداث تتشكل بها الظروف المناسبة حتى تقع "النبوءة" بفعل و تعمد و ترتيب بشري و يكون الفعل الإلهي بإيقاع "النبوءة" تبع له !! فمثلا يؤمن هؤلاء بأن "هيكل سليمان" و هو (المسجد الأقصى) كما بناه سليمان صلى الله عليه و سلم لا بد من العمل بكل وسيلة على إعادة بنائه على النموذج (السليماني) ذلك أنهم وجدوا في كتبهم "نبوءات" تتحدث عن إعادة بنائه ، و في بعض هذه النبوءات ورد : أن "الهيكل" لن يُبنى إلا بعد أن تولد "بقرة حمراء" ليس فيها و شعرة واحدة غير حمراء و هذه البقرة هي التي ستشوى على مذبح "الهيكل" بعد إتمام بنائه. و من أجل استيلاد هذه "البقرة" أسس هؤلاء "الأحبار" مختبرا للأبحاث الوراثية للبقر ميزانيته "مليارات" و له هدف واحد هو إنتاج بقرة واحدة "حمراء" تماما !!؟

و لقد افتعلت هذه التشكيلات كثيرا من الأحداث المدمرة و الكوارث على مثال ما يجدونه في "نبوءات" كتبهم و منها تأسيس "الماسونية" فلقد افتعلوا حربين عالميتين على أمل أن تكونا معركة "هرمجدون" الموصوفة في "نبوءات" أسفارهم التي تقول أن معركة "هرمجدون" ستؤدي لهلاك حميع الكنعانيين "المسلمين" و معهم أكثرية أبناء الجنس الآدمي ثم يظهر بعدها أو خلالها "المسّيا" و هو "المسيح الدجّال" الذي يعبده و يسعى لخروجه اليوم جميع أحبار "الكابالا" تقريبا !! و طبعا لم تولد البقرة "الحمراء" و لم يظهر "المسيح الدجال" الذي تسببوا بقتل مئات الملايين من أجل إخراجه. ببساطة هم يَتَحَدُّون الله و يريدون أن يفرضوا إرادتهم عليه سبحانه و تعالى و أن يحملوه على إنهاء قصة الحياة على الأرض بالطريقة التي تصفها "النبوءات" التي يروونها في كتبهم !! و من يتحدى الله تعالى ستكون عاقبته الدمار و العذاب في الدنيا و الآخرة دون شك ، فقد يملي الله تعالى له و يمهله مدة حتى يظن أنه قد نجح و انتصر على الله ثم يأخذه الملك الجبار أخذ عزيز مقتدر و ذلك زيادة في نكاله و عذابه و ليجعله الله في مدة إمهاله فتنة للناس يختبر الله بها إيمان عباده و تصديقهم لرسالات ربهم .

و لقد وقع أدعياء من المحسوبين على المشيخة في نفس الحفرة التي سقط فيها "أحبار الكابالا" فلقد أخذوا يتنطعون و يعبثون بتفسيرات "النبوءات" المحمدية الواردة في السّنة المطهرة و راحوا بجرأة يدَّعون أنهم يقرأون أحداث المستقبل من خلال هذه "النبوءات" و يطلقون بدورهم "نبوءات" خاصة بهم تروي أحداث قادمة و مزجوا في نبوءاتهم هذه بين "النبوءات" المحمدية و بين ما يتسرب من خطط "أحبار الكابالا" و أتباعهم في "الماسونية" ، و الأنكى من ذلك أنهم راحوا يوجبون على الناس أمورا و واجبات مزعومة تبعا لهذه "النبوءات" المصنوعة التي لن يقع منها شيء بالتأكيد لأن الله يقول : {قل لا يعلم من في السموات و الأرض الغيب إلا الله}. و بحسب "الحق" الذي نؤمن به من شرعنا الحنيف فإن الأكيد الحتمي هو أن كل ما يقوم به "أحبار الكابالا" اليوم هم و أتباعهم لن يؤدي إلى دمار "العالم" كما يأملون و لن يظهر بسعيهم الدؤوب "المسيح الدجال" و لن تحصل بمساعيهم المحمومة معركة "هرمجدون" التي تصفها "نبوءات" تلمودهم و لن يباد المسلمون (الكنعانيون) نتيجة لها و ما سيحصل هو فقط ما جرت به عادة الله تعالى في ما يفعله بهم دوما كما بين لنا في كلامه القديم الذي لا يأتيه الباطل من يديه و من خلفه :

{كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله} و {و إذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم من يسومُهم سوءَ العذابِ } ..

و صلى الله و سلم على محمد رسول الله المبعوث رحمة و هداية للعالمين إلى يوم الدين....
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منقول اعجبنى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهدِيِّ :: القِسمُ الإِضَافِيُّ :: رِيشَةُ الزَّائِرِ وَ قَلَمُ العَابِرِ-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: