الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهْدِيِّ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهْدِيِّ

مُنتَدَى إِسْلَامِيٌّ سُنِّيٌّ يُعْنَى بِجَمْعِ رُؤَى المَهْدِيِّ وَ تَعْبِيرِهَا و تَرْتِيبِهَا مَعَ بَيَانِ الرُّؤَى المَكْذُوبَةِ وَ الوَاهِيَةِ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أول أيام المهدي بعد الإصلاح
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyاليوم في 1:07 am من طرف محمد حسين

» رؤيا لي (أحد مجاهدين غزة)
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyأمس في 11:39 pm من طرف رُقيّة..

» « عالم الرُّؤى عالمٌ عجيب جدًا»
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyأمس في 11:34 pm من طرف رُقيّة..

» ملابس وصلح
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyأمس في 11:29 pm من طرف Ashraf y

» جديد رؤى المهدي
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyأمس في 11:19 pm من طرف محمد حسين

» عندما يصير الكرتون بخمسين
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyأمس في 10:00 pm من طرف ياسر 337

» مقتلة كبيرة تكون امارة من امارات دخول المهدي بلاد الحرمين
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyأمس في 5:36 am من طرف راجي عفو ربه

» إسمه يواطئ إسمى وإسم أبيه.
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالجمعة مايو 24, 2024 7:17 pm من طرف ياسر 337

» " استفسار بخصوص جماعة "الدولة" هل هم على حق او باطل وما حكمهم ؟
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالجمعة مايو 24, 2024 4:09 pm من طرف رُقيّة..

» خروج الشمس في شهر اكتوبر
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالجمعة مايو 24, 2024 2:35 pm من طرف يوسف

» طائراً جميلا ذا زينة مختلفه
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالجمعة مايو 24, 2024 11:27 am من طرف فاطمة

»  « يوم الجمعة »
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالجمعة مايو 24, 2024 10:32 am من طرف رُقيّة..

» قالي انا (....... ابن ....... المهدي)
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالجمعة مايو 24, 2024 1:16 am من طرف محمد حسين

» القمر نزل على الارض وخرج منه كل حكام العالم
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالجمعة مايو 24, 2024 1:09 am من طرف محمد حسين

» غزة و حيوانات ابقار
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالجمعة مايو 24, 2024 1:03 am من طرف محمد حسين

» اسمع يا مؤمن.. والله المستعان!
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالجمعة مايو 24, 2024 12:34 am من طرف رُقيّة..

» « يَأْوِينَا الْقُرْآن كُلَّمَا أَوْحَشَتَنَا الدُّنْيَا »
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالخميس مايو 23, 2024 8:43 pm من طرف رُقيّة..

» رؤية غريبة للمهدي المنتظر
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالخميس مايو 23, 2024 4:31 pm من طرف احمد المفلح

» رؤيه لبلاء المهدي و رؤيه تحذيريه
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالخميس مايو 23, 2024 3:50 pm من طرف احمد المفلح

» على باب فتنة الدجال...
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالخميس مايو 23, 2024 3:01 pm من طرف صامت

» «  أنشودة مؤثرة تحكي قصة فلسطين »
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالأربعاء مايو 22, 2024 5:42 pm من طرف رُقيّة..

» رؤية غريبة
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالأربعاء مايو 22, 2024 2:20 pm من طرف راجي عفو ربه

» نصر من الله
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالأربعاء مايو 22, 2024 9:26 am من طرف يوسف

» أسماء للدجال في هاتف
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالأربعاء مايو 22, 2024 8:49 am من طرف يوسف

» الكعبة
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالأربعاء مايو 22, 2024 4:08 am من طرف راجي عفو ربه

» شعر الراس
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالثلاثاء مايو 21, 2024 7:53 pm من طرف راجي عفو ربه

» فَرِحَتْ بمَصْرَعِكَ البَرِيَّةُ كُلُّها ...
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالإثنين مايو 20, 2024 10:47 pm من طرف رُقيّة..

» مش ماشي الحال ..‼️
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالأحد مايو 19, 2024 3:28 pm من طرف محمد حسين

» “ غـزة : غـربـال الـعـالـم “
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالسبت مايو 18, 2024 10:34 pm من طرف رُقيّة..

» الحمد لله رؤيا مبشرة
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالسبت مايو 18, 2024 8:04 pm من طرف راجي عفو ربه

» المهدي سيطهرك الله مثل القدس
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالسبت مايو 18, 2024 5:23 pm من طرف احمد المفلح

» المهدي مغربي ذو أخلاق عالية و تواضع
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالسبت مايو 18, 2024 5:10 pm من طرف احمد المفلح

»  المهدي معبر للرؤى اسمه محمد مجاهد
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالسبت مايو 18, 2024 4:57 pm من طرف رُقيّة..

» مثال علي الرؤى التي لا تبتلع إلا بصعوبة
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالسبت مايو 18, 2024 4:31 pm من طرف احمد المفلح

» والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالجمعة مايو 17, 2024 11:20 am من طرف يوسف

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 283 بتاريخ الأحد يوليو 04, 2021 7:25 am

 

 خصائص الأخلاق الإسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفرزدق
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
مُنَسِّقٌ عَامٌّ وَ مُعَبِّرُ المُنتَدَى
الفرزدق


المساهمات : 9401
نقاط : 253
تاريخ التسجيل : 26/12/2017

خصائص الأخلاق الإسلامية Empty
مُساهمةموضوع: خصائص الأخلاق الإسلامية   خصائص الأخلاق الإسلامية Emptyالأحد فبراير 25, 2018 12:43 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أولًا: الأخلاق الإسلامية ربانية المصدر
الأخلاق الإسلامية مصدرها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ولا مدخل فيها للآراء البشرية، أو النظم الوضعية، أو الأفكار الفلسفية.
ولذا اتسمت الأخلاق الإسلامية بسمة الخلود والصدق والصحة.
ثانيًا: الشمول والتكامل
من خصائص الأخلاق الإسلامية: أنها شاملة، ومتكاملة، وهي خاصية منبثقة من الخاصية الأولى، وهي الربانية، وذلك لأنها تراعي الإنسان، والمجتمع الذي يعيش فيه، وأهداف حياته طبقا للتصور الإسلامي، تحدد أهداف الحياة وغايتها وما وراءها، وتشمل كافة مناشط الإنسان وتوجهاته، وتستوعب حياته كلها من جميع جوانبها، ثم هي أيضًا لا تقف عند حدِّ الحياة الدنيا.
ثالثًا: الأخلاق الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان
لما كانت الأخلاق الإسلامية ربانية المصدر، كانت صالحة لجميع الناس في كلِّ زمان، وفي أيِّ مكان، نظرًا لما تتميز به من خصائص، فلا يطرأ عليها أي تغيير أو تبديل بسبب تغير الظروف والأزمان؛ لأنها ليست نتاجًا بشريًّا، بل هي وحي من الله تعالى لنبيه.
رابعًا: الإقناع العقلي والوجداني
تشريعات الإسلام توافق العقول الصحيحة، وتتوائم مع الفطر السليمة، وتحصل القناعة الكاملة والانسجام التام مع ما أتت به الشريعة الإسلامية من نظم أخلاقية.
فالأخلاق الإسلامية بها يقنع العقل السليم، ويرضى بها القلب، فيجد الإنسان ارتياحًا واطمئنانًا تجاه الحسن من الأخلاق، ويجد نفرة وقلقًا تجاه السيئ من الأخلاق.
خامسًا: المسؤولية
الأخلاق الإسلامية تجعل الإنسان مسؤولًا عما يصدر منه في كلِّ جوانب الحياة، سواء كانت هذه المسؤولية مسؤولية شخصية، أم مسؤولية جماعية، ولا تجعله اتكاليًّا لا يأبه بما يدور حوله من أشياء، وهذه خاصية من خصائص أخلاقنا انفردت بها الشريعة الغراء.
ونعني بالمسؤولية الشخصية: أن الإنسان مسؤول عما يصدر منه عن نفسه إن كان خيرًا فخير، وإن كان شرًّا فشر، وفي هذا الصدد يقول الله تعالى: كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ [الطور: 21].
ويقول تعالى: وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ [النساء: 111].
ويقول تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء: 36].
فهذه الآيات وغيرها تبين لنا مدى المسؤولية التي تقع على عاتق الإنسان عما يصدره منه عنه نفسه. ويقول صلى الله عليه وسلم: ((... وإنَّ العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم)) [49] رواه البخاري (6478). ، يقول ابن حجر في شرح الحديث: (لا يلقي لها بالًا: أي: لا يتأمل بخاطره، ولا يتفكر في عاقبتها، ولا يظنُّ أنَّها تؤثر شيئًا) [50] ((فتح الباري)) (11/311). ، فقبل أن تخرج الكلمة من فيك، أعط نفسك فرصة للتفكير، هل ما ستقوله يرضي الله أم يغضبه؟ هل تكون عاقبته خيرًا أم شرًّا؟ وطالما لم تخرج فأنت مالكها، فإذا خرجت كنت أسيرها، وإذا كان هذا في الكلام ففي سائر التصرفات من باب أولى.
ونعني بالمسؤولية العامة (الجماعية): تلك المسؤولية التي تراعي الصالح العام للناس، فلا يكون الرجل إمعة متكاسلًا... أو سلبيًّا بل عليه أن يأمر بالمعروف، وأن ينهى عن المنكر: ((من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وهذا أضعف الإيمان)) [51] رواه مسلم (49). .
سادسًا: العبرة بالظاهر والباطن من الأعمال معًا
أخلاقنا الإسلامية لا تكتفي بالظاهر من الأعمال، ولا تحكم عليه بالخير والشر بمقتضى الظاهر فقط، بل يمتدُّ الحكم ليشمل النوايا والمقاصد، وهي أمور باطنية، فالعبرة إذًا بالنية، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)) [52] رواه البخاري (1). ، ... والنية هي مدار التكليف، وعلى ذلك فالإسلام يراعي نية الإنسان في الحكم على عمله الظاهر.
سابعًا: الرقابة الدينية
الرقابة: تعني مراقبة المسلم لجانب مولاه سبحانه في جميع أمور الحياة.
وعلى هذا فإنَّ الرقابة في أخلاقنا الإسلامية لها مدلولها المستقلُّ والمختلف عن الرقابة في مصادر الأخلاق الأخرى، حيث تكون رقابة خارجية من الغير تتمثل في رقابة السلطة، والأفراد.
أما الرقابة في الإسلام فهي رقابة ذاتية في المقام الأول، وهي رقابة نابعة من التربية الإسلامية الصحيحة، ومن إيقاظ الضمير، فإذا كان المسلم يعلم أنَّ الله معه، وأنَّه مطلع على حركاته وسكناته، فإنَّه يكون رقيبًا على نفسه، ولا يحتاج إلى رقابة الغير عليه، يقول تعالى: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ [الحديد: 4]، ويقول سبحانه: يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى [طه: 7]، ويقول عز وجل: إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء: 1]، فإذا قرأ المسلم هذه الآيات، وعرف معناها فإنَّه حينئذ يتيقن أنَّه إذا تمكن من الإفلات من رقابة السلطة، فإنَّه لن يتمكن من الإفلات من رقابة الله، وهذا في حدِّ ذاته أكبر ضمان لعدم الانحراف والانسياق إلى الأخلاق المذمومة.
ثامنًا: الأخلاق الإسلامية ترتبط بالجزاء الدنيوي والأخروي
أخلاق الإسلام ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالجزاء، سواء في الدنيا أو الآخرة، لذا وُجد الوعد والوعيد، والترغيب والترهيب.
فالأخيار من الناس: جزاؤهم عظيم في الدنيا والآخرة: ومن ذلك ما أعده الله لهم في الآخرة كما في قوله تعالى: وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ  [التوبة: 72].
وكذلك ما وعدهم الله به في الدنيا من الجزاء العاجل، قال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق 2-3]، وقال أيضًا: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10].
وأما الأشرار من الناس فقد توعدهم الله عزَّ وجلَّ كما في قوله تعالى: فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُم مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [الحج: 19-22].
وأما جزاؤهم في الدنيا فمثاله قوله تعالى: وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ [النحل: 112].

منقول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alchamil.ahlamontada.com
 
خصائص الأخلاق الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مصادر الأخلاق الإسلامية
» اكتساب الأخلاق
» التدرب على الأخلاق
» أهمية الأخلاق الحسنة
» 124000 سيعيدون الخلافة الإسلامية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهْدِيِّ :: القِسْمُ الشَّرْعِيُّ :: تَزْكِيَةُ النَّفْسِ ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا )-
انتقل الى: