الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهْدِيِّ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهْدِيِّ

مُنتَدَى إِسْلَامِيٌّ سُنِّيٌّ يُعْنَى بِجَمْعِ رُؤَى المَهْدِيِّ وَ تَعْبِيرِهَا و تَرْتِيبِهَا مَعَ بَيَانِ الرُّؤَى المَكْذُوبَةِ وَ الوَاهِيَةِ
 
الرئيسيةس .و .جبحـثأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ تامر ابراهيم أحد العلماء السبعة بدأ يصل للمهدي
الإيمان و اليقين2 Emptyاليوم في 8:08 pm من طرف محمد حسين

» “ لماذا لم ينصر الله اهل فلسطين ضد عدوهم؟ “
الإيمان و اليقين2 Emptyاليوم في 4:50 pm من طرف رُقيّة..

» الوضع الحالي العربي
الإيمان و اليقين2 Emptyاليوم في 4:39 pm من طرف رُقيّة..

» عن توهم المهدوية .
الإيمان و اليقين2 Emptyاليوم في 12:38 am من طرف رُقيّة..

» « كبروا ليبلغ تكبيركم عنان السماء .. كبروا فإن الله عظيم يستحق الثناء »
الإيمان و اليقين2 Emptyالخميس أبريل 11, 2024 6:55 pm من طرف ذات النطاقين

» “ خطبة عيد الفطر 2024 “ أعجبتني..
الإيمان و اليقين2 Emptyالخميس أبريل 11, 2024 6:54 pm من طرف ذات النطاقين

» المهدي وامرأه واربعة كلاب سوداء عند القاضي
الإيمان و اليقين2 Emptyالخميس أبريل 11, 2024 12:44 am من طرف محمد حسين

» ليلة القدر 1445
الإيمان و اليقين2 Emptyالثلاثاء أبريل 09, 2024 8:22 pm من طرف يوسف

» “ البقرات الخمسة” جاهزة !
الإيمان و اليقين2 Emptyالثلاثاء أبريل 09, 2024 6:06 pm من طرف رُقيّة..

» رؤية في سيدنا عيسى عليه السلام
الإيمان و اليقين2 Emptyالثلاثاء أبريل 09, 2024 3:17 pm من طرف أبو عامر

» عندما يصير الكرتون بخمسين
الإيمان و اليقين2 Emptyالثلاثاء أبريل 09, 2024 8:17 am من طرف إلياس238

»  يس الشافية
الإيمان و اليقين2 Emptyالإثنين أبريل 08, 2024 10:38 pm من طرف ذات النطاقين

» بث مباشر الحرم المدني
الإيمان و اليقين2 Emptyالإثنين أبريل 08, 2024 1:41 am من طرف رُقيّة..

» رؤيا عن ليبيا
الإيمان و اليقين2 Emptyالأحد أبريل 07, 2024 11:59 pm من طرف Jamal

» طرح غريب لكنه يستحق .
الإيمان و اليقين2 Emptyالأحد أبريل 07, 2024 11:12 pm من طرف صقر بني يس

» إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ..
الإيمان و اليقين2 Emptyالأحد أبريل 07, 2024 11:06 pm من طرف ارجو رحمة ربي

» “ 17 رمضان اللهم أكرم أهل غزة بيوم كيوم بدر”
الإيمان و اليقين2 Emptyالأحد أبريل 07, 2024 9:40 pm من طرف رُقيّة..

» الاصلاح
الإيمان و اليقين2 Emptyالأحد أبريل 07, 2024 12:49 pm من طرف إلياس238

»  « النِّــــعَم »
الإيمان و اليقين2 Emptyالأحد أبريل 07, 2024 11:38 am من طرف رُقيّة..

» منام بعد رقية، صراصير في البيت
الإيمان و اليقين2 Emptyالسبت أبريل 06, 2024 12:26 pm من طرف يوسف

» وَعِبَادُ الرّحْمََنِ
الإيمان و اليقين2 Emptyالجمعة أبريل 05, 2024 10:34 pm من طرف العباسي

» كسوف وخسوف في رمضان ٢٠٢٤
الإيمان و اليقين2 Emptyالجمعة أبريل 05, 2024 7:24 pm من طرف ذات النطاقين

» ليلى
الإيمان و اليقين2 Emptyالجمعة أبريل 05, 2024 5:02 pm من طرف محمد حسين

» “ التلاوة العراقية تأخذك إلى عالم آخر “
الإيمان و اليقين2 Emptyالجمعة أبريل 05, 2024 1:56 pm من طرف رُقيّة..

» « وداعًا أيها البطلُ »
الإيمان و اليقين2 Emptyالجمعة أبريل 05, 2024 12:37 pm من طرف رُقيّة..

» فطيرة الملوك Galette des Rois
الإيمان و اليقين2 Emptyالخميس أبريل 04, 2024 8:20 pm من طرف العباسي

» مئة عام ثم المجدد....إن صحت الأحاديث
الإيمان و اليقين2 Emptyالخميس أبريل 04, 2024 6:23 pm من طرف Averroes

» « اسألو ربكم الثبات ؛ فإنه عزيز! »
الإيمان و اليقين2 Emptyالخميس أبريل 04, 2024 2:23 pm من طرف رُقيّة..

» رسالة لهاتف المهدي
الإيمان و اليقين2 Emptyالأربعاء أبريل 03, 2024 10:52 pm من طرف احمد المفلح

» باب المكتب
الإيمان و اليقين2 Emptyالأربعاء أبريل 03, 2024 9:45 pm من طرف Ashraf y

» للتفاؤل : رؤيا عن غزة
الإيمان و اليقين2 Emptyالأربعاء أبريل 03, 2024 11:14 am من طرف يوسف

» غزة و اليهود
الإيمان و اليقين2 Emptyالأربعاء أبريل 03, 2024 10:55 am من طرف يوسف

» “ قراءة للأحداث العالمية الآن “
الإيمان و اليقين2 Emptyالأربعاء أبريل 03, 2024 4:04 am من طرف رُقيّة..

» رؤيتان مترابطتان للمهدي
الإيمان و اليقين2 Emptyالثلاثاء أبريل 02, 2024 11:42 pm من طرف Red

» السجدة
الإيمان و اليقين2 Emptyالثلاثاء أبريل 02, 2024 11:34 pm من طرف ابن البيضاء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 283 بتاريخ الأحد يوليو 04, 2021 7:25 am

 

 الإيمان و اليقين2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العباسي

العباسي


المساهمات : 38
نقاط : 62
تاريخ التسجيل : 28/02/2024

الإيمان و اليقين2 Empty
مُساهمةموضوع: الإيمان و اليقين2   الإيمان و اليقين2 Emptyالسبت مارس 02, 2024 6:13 pm

نحمده ونصلي على نبيه الكريم

الأسباب للاختبار والامتحان
نشتغل في الأسباب الظاهرية، ولكن لا نتكل عليها ونتوكل على الله تعالى. الاشتغال في الأسباب الظاهرية ليس ممنوع، ولكن الاتكال على الأسباب الظاهرية ممنوع، فنتجرد عن الأسباب والوسائل بحسب الاتكال، لا بحسب الاشتغال، نشتغل في مشاغلنا الكسبية والبيتية، ونشتغل في الأسباب الظاهرية، فالله عز وجل ما منعنا أن نشتغل في الأسباب الظاهرية.
قال الله -عز وجل -لنوح -عليه السلام: {اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا}.
وقال لداود -عليه السلام - {: وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَاسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ} .
وقال تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً.
وقال تعالى {: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ ... الْخَيْلِ} والرسول -صلى الله عليه وسلم -في غزوة أحد لبس درعين من حديد.
عُلِمَ من ذلك أن الله سبحانه وتعالى لم يمنعنا من الاشتغال بالسبب الظاهري فلو جاء علينا الجوع فعلينا أن نأكل، قال تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ}.
ونحتاج إلى الزوجة فنتزوج فالله -سبحانه وتعالى -يقول لنا {: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}.
وإذا رزقنا بالمولود فالله يقول {: وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} وقال تعالى {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ}.
من جميع الآيات السابقة عُلِمَ أن الله تعالى ما منعنا من الاشتغال، بالأسباب الظاهرية ولكن الله تعالى منعنا من الاتكال على الأسباب الظاهرية.
وكيف يُعْلَم ذلك .. ؟ بالامتحان.
قال تعالى {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ}.
كيف الله -عز وجل -يمتحن عبده؟
الله -عز وجل -يأتي بأوامره، فالأوامر تصير بمقابلة الأسباب الظاهرية، فإذا امتثل الإنسان أوامر الله -عز وجل -وترك السبب الظاهري، فهذا الإنسان قوى الإيمان، وإذا ترك أمر الله -عز وجل -بسبب الاشتغال بالأسباب الظاهرية فهذا الإنسان ضعيف الإيمان.
والإنسان مكلف أن يتحصل سبب ظاهري الذي فيه منافع وأن يتجنب الأسباب الظاهرية التي فيها مشقة، على سبيل المثال:
١) يتجنب الجوع ويأكل الطعام.
٢) يتجنب البرد ويلبس الثياب ليتحصل على الدفء.
٣) يتجنب الظلمة ويضيء المصباح ليتحصل على النور.
سيدنا موسى -عليه السلام -كان عنده سبب ظاهري "العصا".
الله تعالى قال له {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى}.
فأجاب موسى -عليه السلام -{قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} . ... فالعصا سبب ظاهري لتربية الغنم وصاحب الغنم، فجاءت المقابلة، أمر الله أمام سبب ظاهري. قال {قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى}.
لو يمتثل أمر الله -عز وجل -يترك سبب نافع، ولو يشتغل في السبب النافع يترك أمر الله -عز وجل -.
الآن صار مقابلة أمر الله -عز وجل -وبين سبب ظاهري الذي فيه منافع، فسيدنا موسى -عليه السلام -كان في قلبه أن النافع والضار هو الله -عز وجل -، والمعز والمذل هو الله -عز وجل -، وأن النجاح والخسارة من الله -عز وجل -، وأن هذه الأشياء المادية لا تنفعنا ولا تضرنا إلا بمشيئة الله تعالى.

فجميع الأشياء المادية مثالها مثال (العصا) فالعصا لا تنفع ولا تضر إلا بمشيئة صاحب العصا، فعندما تكون العصا على الأرض لا تنفع ولا تضر، ولكن صاحب العصا أخذ العصا وضرب الشجر وأخذ الثمر وأعطانا الثمر فنحن نشكر صاحب العصا ولا نشكر العصا.
ولو أن صاحب العصا غضب علينا، فأخذ العصا ثم ضربنا فنحن لا نعتب على العصا ونقول لماذا تضربيني يا عصا بل نعتب على صاحب العصا.
فالملك والمال والتجارة والدكاكين والمزارع والبساتين .. الخ فكل هذا مثل العصا، والله -سبحانه وتعالى -هو الذي يستعمل العصا.
فبعوضة واحدة عرجاء تكفى لإهلاك النمرود .. وذلك بعد إرادة الله تعالى. سيدنا موسى -عليه السلام -ما خاف عندما ترك العصا، ولكن الامتحان الصعب عندما ألقاها تحولت حية، فهرب موسى -عليه السلام -{: فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى} ، وقال تعالى {: فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ} .
فجاء الأمر من الله {: قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى} ... فلما جاء أمر الله مقابلة ترك سبب نافع، فترك السبب النافع وامتثل أمر الله. ولما جاء أمر الله مقابلة أخذ سبب ضار فتحمل المشقة وأخذ السبب الضار.
فكذلك الله -عز وجل -يعطينا الأمر:
{انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُون} .

أنتم أنفقوا أموالكم مثل ترك العصا اغلق دكانك واذهب الى الصلاة ادفع بالحسنة السيئة ثم تحملوا مشقة أنفسكم مثل أخذ الحية، فإذا فعلتم ذلك فالله - عز وجل - يفعل معكم مثل ما فعل مع موسى - عليه السلام -، فموسى - عليه السلام - لما كان يلقى عصاه بإرادته فما كانت قوة العصا إلا لتربية الغنم وصاحب الغنم، ولما ألقاها بأمر الله - عز وجل - صارت هذه العصا سبباً لتربية الغنم وصاحب الغنم وتربية اثنا عشر أسباطاً، قال تعالى {فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} .
ولما أتبعه فرعون بجنوده، قال تعالى {فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ * فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}.
ماذا كان رد موسى -عليه السلام - .. ؟ {قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}.
ماذا كانت النتيجة؟
{فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ} .

فأصبحت العصا سبباً لحفاظة موسى -عليه السلام -وقومه، وصارت هذه العصا سبباً لإحياء الدين.
قال تعالى {فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَافِكُونَ * فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ} قيل كانوا حوالي ستون ألفاً وآمنت زوجة فرعون.
فعندما نترك أموالنا النافعة مثل ترك العصا بسبب أمر الله -عز وجل -ونتحمل مشقة أنفسنا مثل أخذ العصا، فكما وعد الله -عز وجل -موسى {قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى}.
فالله - عز وجل - يوعدنا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} .
مزاج الشرع

للإنسان في الدنيا، ضرورة وحاجة، وله فيها شهوات .. فلابد أن يُدرب نفسه علي أن يأخذ الحاجة بقدر الضرورة، حتى تُصبح حياته بسيطة، فلا تغلبه شهواته .. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: "أوتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم -بقدح فيه لبن وعسل، فقال: شربتين في شربة وإدامين في قدح؟!! لا حاجة لي به، أما إني لا أزعم أنه حرام، ولكن أكره أن يسألني ربي -عز وجل
- عن فضول الدنيا يوم القيامة، أتواضع لله، فمن تواضع لله رفعه الله، ومن تكبر وضعه"

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإيمان و اليقين2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  قوة الإيمان مع قلة العمل أعظم من كثرة الأعمال مع ضعف الإيمان
» الإيمان و اليقين
» الإيمان و اليقين4
» الإيمان و اليقين3
» الإيمان حين تقع الفتن في الشام

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشَّامِلُ لِرُؤَى المَهْدِيِّ :: القِسْمُ العَامُّ :: سُوقُ لَيْلٍ وَ جَارِفُ سَيْلٍ-
انتقل الى: